شكّل مستشفى القاسمي للنساء والولادة، لجنة تمريضية مكونة من طاقم تمريضي متخصص (لجنة الأطفال الخدج) تهدف إلى تقديم العلاج المستدام بأحدث التقنيات الطبية ومتابعة الأطفال الخدج على مدار عامين للوقوف على حالاتهم الصحية والنفسية، إضافة إلى متابعة النمو وإعطاء الإرشادات إلى الأم وتثقيفها حول كيفية الرضاعة الطبيعية.
كما أن تلك اللجنة تلتقي أسر الأطفال الخدج على شكل مجموعات، وذلك بحسب الدكتورة صفية الخاجة المدير العام لمستشفى النساء والولادة بالشارقة، والتي أكدت أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع لديها توجه لإنشاء بنك لتخزين حليب الأم، كما أن هناك بنكاً مصغراً لحليب الأم بالمستشفى يعمل على حفظ حليب الأمهات وفق معايير عالمية وبالتالي إعطاؤه لأطفالهن عن طريق ممرضتين.
مبينة أن المستشفى مزود بـ32 حضانة مهيأة بأفضل التقنيات الطبية الحديثة، كما أنه خلال الشهرين المقبلين سيتم تدشين جراحة القسطرة القلبية للأطفال، إضافة إلى جراحة القلب المفتوح للأطفال الخدج، كما استقبل المستشفى في شهري ديسمبر ويناير الماضيين 450 حالة ولادة منها 72 لأطفال خدج حالة ولادة.
ممرضة لكل خديج
وقالت الخاجة: إن حليب الأم الذي يتم شفطه يتم وضعه في عبوات ويتم تسجيل اسم الأم عليها، كما يتم كتابة تاريخ الشفط وبالتالي تخزينه في بنك الحليب المصغر داخل المستشفى، مبينة أن كل طفل خديج يحتاج ممرضة لمتابعته صحياً، كما أن غرف العناية المركزة تم تزويدها بكافة التقنيات الطبية الحديثة.
خاصة تلك التي تتعلق بالأطفال الخدج، فتم تزويدها بأجهزة التنفس، ما يتيح للطفل الخديج تلقي العلاج بداخلها، لافتة إلى أن لجنة الأطفال الخدج مشكلة من الدكتورة منى خلف رئيس قسم النساء والولادة بالمستشفى والدكتورة ليلى تريم استشارية الأطفال الخدج ورئيس قسم الطوارئ ومنى عبدالرحمن استشارية الرضاعة وخديجة عبدالله مسؤولة التمريض ورولا محمد.
