تمثل القيادة في الخريف تحديا كبيرا للسائقين، وذلك بسبب الشمس المنخفضة والضباب والأوراق المبللة وحلول الظلام مبكرا.

الشمس المنخفضة

وأوضحت الهيئة الألمانية للفحص الفني (GTÜ) أنه في الصباح وأواخر فترة ما بعد الظهر تكون الشمس منخفضة في السماء، مما قد يتسبب في وهج شديد، وبالتالي يُصعّب رؤية المركبات الأخرى والدراجات والمشاة وإشارات المرور والعوائق. كما يمكن أن تُزيد النوافذ المتسخة من حدة الوهج.

لذا يجب أن تكون جميع نوافذ السيارة نظيفة تماما، مع مراعاة أن تكون نظيفة من الداخل أيضا.

ولهذا الغرض، ينبغي التأكد من وجود كمية كافية من سائل غسيل الزجاج الأمامي في الخزان وأن شفرات المساحات بحالة جيدة.

وأضافت الهيئة أن الهواء الرطب داخل السيارة وانخفاض درجات الحرارة الخارجية يؤثران سلبا على الرؤية بسبب تكثف الضباب على النوافذ، مشيرة إلى أن مكيف الهواء والتهوية الجيدة يساعدان على إزالة الضباب؛ حيث يعمل المكيف على إزالة الرطوبة من الهواء، كما يعد الهواء النقي أفضل من الهواء المُعاد تدويره.

ولا يجوز قيادة السيارة إلا بعد التأكد من وضوح الرؤية عبر النوافذ. وفي حالة الوهج الشديد، ينبغي تقليل السرعة وزيادة مسافة الأمان مع السيارة، التي تسير في الأمام.

الضباب

كما ينبغي توخي الحذر الشديد من الضباب في الصباح وفي المناطق المنخفضة وبالقرب من المسطحات المائية.

ومن المهم في هذه الحالة تشغيل المصابيح الأمامية المنخفضة والحفاظ على مسافة أمان أكبر وتقليل السرعة.

الطرق الزلقة

وتهدد الطرق الزلقة سلامة القيادة في الخريف؛ فالطرق الرطبة المتراكمة عليها أوراق الشجر قد تُحوّل الطرق إلى ما يشبه حلبات التزلج في بعض الأماكن؛ حيث قد تنزلق السيارة بسهولة أكبر، خاصةً عند المنعطفات، أثناء التسارع أو الكبح.

لذا يجب تعديل السرعة وفقا لذلك، مع مراعاة تجنب المناورات المفاجئة في التوجيه والكبح والتسارع قدر الإمكان. كما ينبغي الحفاظ على مسافة أمان أكبر؛ حيث يوفر ذلك مساحة أكبر، وبالتالي وقتا أطول للتفاعل عند الضرورة.