تنظم مكتبة محمد بن راشد، الخميس المقبل «24 سبتمبر»، برنامجاً ثقافياً ومعرفياً، يحتفي بمحطتين بارزتين في مسيرة المعرفة والثقافة الإماراتية؛ إذ يسلط الضوء على إسهامات جامعة الإمارات العربية المتحدة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية، بالتزامن مع احتفالها بيوبيلها الذهبي، كما يستحضر إرث الشاعر أحمد بن سليّم الفلاسي ودوره في إثراء الشعر النبطي وحفظ الذاكرة الوطنية، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على رحيله، ويأتي البرنامج احتفاءً بإدراج المناسبتين ضمن برنامج اليونيسكو للاحتفال بالذكرى السنوية للشخصيات والمؤسسات لعام 2026.
ويتضمن البرنامج جلستين حول مسيرة جامعة الإمارات العربية المتحدة، الأولى بعنوان «خمسون عاماً من الريادة المعرفية: الرؤية والبدايات»، والتي تستعيد البدايات الأولى للجامعة، ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إرساء صرح للعلم والمعرفة يكون منارة للنهضة وبناء الإنسان، وذلك من خلال شهادة معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، وقراءته لمسيرتها وإرثها، ويحاوره الدكتور سليمان الهتلان.
وتسلط الجلسة الثانية بعنوان «خمسون عاماً من الريادة المعرفية: المسيرة والإنجاز» الضوء على تطور الجامعة ودورها في التعليم العالي والبحث العلمي، وإعداد الكفاءات الوطنية، بمشاركة الأستاذ الدكتور محسن شريف، والدكتورة سعاد المرزوقي، والدكتور رامي بيرم، والدكتور فكري خرباش، والأستاذ الدكتور محمد اليافعي.
وتنظم المكتبة جلسة حوارية بعنوان «إرث شعري يروي ذاكرة الوطن»، تستعرض التجربة الشعرية للشاعر أحمد بن سليّم الفلاسي وإسهاماته في حفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز مكانة الشعر النبطي، بمشاركة بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي، والكاتب والإعلامي علي عبيد الهاملي، والشاعر عيضة بن مسعود، كما تقدم المكتبة أمسية شعرية بعنوان «في رحاب الشعر النبطي»، بمشاركة الشاعرة شيخة المطيري، والتي تستحضر إرث الشاعر أحمد بن سلّيم الفلاسي وإسهاماته في إثراء الشعر النبطي، وترسيخ الهوية الوطنية، وما تركه من أثر في الذاكرة الثقافية الوطنية.وتعكس هذه الفعاليات حرص مكتبة محمد بن راشد على تسليط الضوء على المؤسسات والشخصيات التي أسهمت في تشكيل المشهد المعرفي والثقافي للدولة، وتعريف الأجيال الجديدة بإسهاماتها، وتعزيز حضور الإرث الوطني واستدامته.