شعــر: فاطمة ناصر

يَا قَلْب وِشْ مِشْغِلْك عَنِّيْ لِيَالِيْ وِانْت مَا فِيْك

غَيْر الْوِفَا وِالْحَنِيْن وْشَوْق وَاحْلامٍ كِثِيْرِهْ

لا تَعْذِلْ اللَّيْل خَلِّهْ يَاخِذْ بْيَدْك وْيِعَدِّيْك

دَيْجُوْرَهْ اللَّى وِصِلْ حَدّ الثِّرَيَّا وِشْ مِصِيْرِهْ..؟!

طَاوَلْك وَجْد السِّنِيْن وْجِيْت تِصْرَخْ مِنْ يِرَاعِيْك

يَا حِلْم مَا عَادْ بَاقِيْ دَمْع يِسْتَاهَلْ وْحِيْرِهْ

مَا تَدْرِيْ أنّ الْحَنِيْن يْشِيْل رُوْحَهْ بَيْن أيَادِيْك

وِتْشُوْف وَقْتِكْ سِخِيْ وِالْوَصِلْ دُوْب يْطِيْر طَيْرِهْ

يِمْلاكْ هذَا الزِّمَنْ صَمْتٍ يِطُوْل وْحِزِنْ يَشْقِيْك

وِتْقُوْل لَيْه الْمِحِبّ تْكُوْن سَاعَاتِهْ قِصِيْرِهْ

لا انْهَلّ مِنْ غَيْمَةْ إحْسَاسِهْ هَلا وَاللّه يِحَيِّيْك

يِبِيْن فَوْق الْمِدَى نَجْم الصِّبَاحَاتْ الْمِثِيْرِهْ

جَمْر انْتِظَارِكْ يِسِيْل مْن اللَّهَبْ هَمْسٍ يِحَاكِيْك

وْبَيْن الدِّقَايِقْ وْنَبْضَاتْ الثِّوَانِيْ ألف خِيْرِهْ

لَيْه الأسَى وِالسِّنِيْن تْمُرّ حَتَّى مَا تِنَادِيْك..!

لَيْه الشِّعُوْر الْحَزِيْن وْقَلْبِكْ أسْرَارَهْ تِثِيْرِهْ

تِحِبّ وِتْحِبّ وَآمَالِكْ مِنْ احْسَاسِكْ تِقَهْوِيْك

وْتَعطِيْ وْشَحّ الزِّمَانْ وْكَانَتْ الْفِرْصَهْ أخِيْرِهْ

مَا اخْفَيْت شَوْقِكْ بِرَغْم اللَّى تِشُوْفَهْ مِنْ حِوَالِيْك

كَنِّكْ تِعَانِدْ بِحِبِّكْ شَرْهَةْ الدِّنْيَا الْكِبِيْرِهْ

يِمْنَعْك نِسْيَانِكْ الصَّادِقْ وْلكِنْ كَيْف يَعْطِيْك

قَلْب اوَّلْ إنْسَانْ يَمْلِكْ قَلْب مَا يِحْتَاجْ غَيْرِهْ