وقال عمر آري، المسؤول عن قوة محلية لمواجهة المتطرفين: إن عشرات من عناصر بوكو حرام هاجموا مدينة كيراوا الحدودية مع الكاميرون، بهدف السيطرة عليها.
وأسفر الهجوم عن إحراق مساكن وأجبر نحو خمسة آلاف من السكان على الفرار. وقال المسؤول المحلي ورئيس جمعية تنمية كيراوا، يعقوب علي: دفع الهجوم خمسة آلاف شخص لترك المدينة، ثلاثة آلاف منهم عبروا النهر إلى الكاميرون، من بينهم زعيمنا التقليدي، فيما لجأ الباقون إلى قرى مجاورة.
ومنذ بداية العام، اجتاح المتطرفون عدداً من القواعد العسكرية والمجتمعات المحلية في بورنو، لكن الجيش تمكن من صدهم بعد حصوله على تعزيزات. وكانت الجماعة المتطرفة شنت في 19 سبتمبر الماضي هجوماً على بلدة بانكي الحدودية، وسيطر مقاتلوها على ثكنة عسكرية، وأجبروا الجنود على الفرار، واستولوا على أسلحة.