زار فخامة باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، أمس، معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، وذلك خلال توقف فخامته في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في طريق عودته من أبوظبي إلى داكار.
وتبادل فخامة الرئيس السنغالي ومعالي الشيخ عبدالله بن بيه، الأحاديث حول أهمية ترسيخ قيم السلم والتعايش، وتعزيز دور القيادات الدينية والفكرية في الوقاية من النزاعات ومواجهة التطرف، ودعم جهود الاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
ويحظى معالي الشيخ عبدالله بن بيه بمكانة علمية وفكرية بارزة في أفريقيا، وارتبطت جهوده خلال السنوات الماضية بتطوير مقاربات للسلام والمصالحة ومواجهة التطرف والإرهاب، تقوم على الوقاية من النزاعات، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الحوار والتعايش.
وتحتضن العاصمة الموريتانية نواكشوط مقر المؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم، الذي يرأسه معالي الشيخ عبدالله بن بيه، ويعمل على جمع القيادات السياسية والدينية والفكرية حول مقاربات أفريقية لصناعة السلام والوقاية من النزاعات.
وكان معالي الشيخ عبدالله بن بيه، قد استقبل والتقى في نواكشوط عدداً من رؤساء وقادة القارة في إطار أعمال المؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم، من بينهم فخامة محمد بخاري، الرئيس السابق لجمهورية نيجيريا الاتحادية، وفخامة محمد بازوم، الرئيس السابق لجمهورية النيجر، وفخامة آداما بارو، رئيس جمهورية غامبيا.
وتكتسب زيارة الرئيس السنغالي أهمية خاصة في ضوء العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال، والجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز الشراكة من أجل السلام والتنمية في أفريقيا.