عممت مدارس حكومية وخاصة على أولياء أمور الطلبة ضرورة تقديم تقارير طبية محدثة لأبنائهم الذين يعانون مشكلات صحية سابقة، أو ظهرت لديهم حالات مرضية جديدة، أو لديهم موانع صحية تحول دون ممارسة الأنشطة الرياضية.

مؤكدة أهمية إبلاغ الممرضة المدرسية بأي مستجدات تتعلق بالحالة الصحية للطالب، لضمان توفير الرعاية المناسبة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة خلال اليوم الدراسي.

وأكدت المدارس، في تعميمات اطلعت عليها «البيان»، أن مدة صلاحية التقرير الطبي سنة واحدة من تاريخ إصداره، داعية أولياء الأمور إلى عدم الاكتفاء بالتقارير المقدمة خلال الأعوام الدراسية السابقة، وتسليم التقارير الحديثة إلى الممرضة المدرسية، مع الاحتفاظ بنسخة احتياطية منها.

وأوضحت أن تحديث البيانات الصحية يساعد الكوادر الطبية والتعليمية على التعرف إلى الحالات التي تستدعي متابعة خاصة أو احتياطات إضافية، خصوصاً خلال حصص التربية البدنية والأنشطة الرياضية، بما يتيح التعامل مع احتياجات كل طالب وفق التوصيات الطبية المعتمدة.

كما يسهم تحديث التقارير في توفير معلومات دقيقة عن أي تغيرات طرأت على الحالة الصحية للطالب، بما يساعد المدرسة على اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت الملائم، خصوصاً في الحالات التي تتطلب تجنب مجهود بدني معين أو متابعة الأعراض خلال ساعات الدراسة. ويتيح ذلك للكوادر المعنية التنسيق بصورة أفضل مع الأسرة بشأن احتياجات الطالب الصحية.

ودعت المدارس أولياء الأمور إلى الإفصاح عن أي حالات صحية جديدة تطرأ على أبنائهم خلال العام الدراسي، وعدم انتظار ظهور الأعراض داخل المدرسة لإبلاغ الممرضة المختصة، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تتطلب متابعة مستمرة أو احتياطات خاصة أثناء اليوم الدراسي.

وشددت على ضرورة تقديم تقارير طبية للطلبة الذين لديهم موانع صحية تحول دون ممارسة الرياضة، بما يمكّن الكوادر المدرسية من مراعاة حالتهم خلال حصص التربية البدنية والأنشطة المختلفة.

وتحديد ما إذا كانت الحالة تستدعي الإعفاء من بعض الأنشطة أو تعديل مستوى المشاركة فيها وفق التوصيات الطبية.

وأكدت المدارس أن توفير معلومات صحية دقيقة ومحدثة يعزز التنسيق بين الأسرة والمدرسة، ويساعد على توفير بيئة تعليمية تراعي الحالات الصحية للطلبة.