غزة - موفق محمد ووام

دخلت خلال هذا الأسبوع إلى قطاع غزة أربع قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، تضم 57 شاحنة و9 صهاريج مياه، وبلغت حمولة الشاحنات 781 طناً من المساعدات الإنسانية.

وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وشملت القوافل مواد غذائية ومواد إيواء، إلى جانب صهاريج مياه، بما يسهم في دعم الاستجابة الإنسانية والتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين.

وبذلك، بلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3» منذ انطلاقها 14,290 شاحنة، بحمولة إجمالية بلغت 136,439 طناً من المساعدات الإنسانية.

ويواصل فريق عملية «الفارس الشهم 3» تجهيز قوافل المساعدات عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في مدينة العريش، وفق منظومة عمل متكاملة تشمل استقبال المساعدات وفرزها وتجهيزها وتحريكها إلى قطاع غزة، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية ووصولها إلى مستحقيها.

إلى ذلك واصلت دولة الإمارات جهودها الإنسانية في دعم المتضررين من الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

حيث لبت واستجابت عملية «الفارس الشهم 3» خلال شهر أغسطس الماضي لـ2748 مناشدة إنسانية تقدمت بها أسر وأفراد فلسطينيون تضرروا من تداعيات الحرب وعمليات النزوح، وذلك في إطار مساعيها المستمرة للتخفيف من معاناة السكان وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

وتأتي هذه الاستجابات ضمن سلسلة المبادرات الإغاثية التي تنفذها دولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع، حيث عملت الفرق الميدانية التابعة لعملية «الفارس الشهم 3» فور ورود المناشدات الإنسانية على التعامل معها بشكل عاجل، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للأسر المتضررة.

وفي هذا السياق، قام فريق العملية بتجهيز وتوفير خيام إيواء للأسر النازحة التي فقدت مساكنها أو اضطرت إلى مغادرتها نتيجة الأوضاع الميدانية، وذلك استجابة للمناشدات التي وردت من العائلات المحتاجة إلى مأوى آمن يحميها من الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها في مناطق النزوح.

كما قامت بتوفير العديد من الاحتياجات الأخرى بمختلف أنواعها، سواء للطلبة والأمهات والأطفال وكبار السن وذوي الهمم والأسرة.

وأعرب عدد من النازحين المستفيدين من هذه المساعدات عن تقديرهم وشكرهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على سرعة الاستجابة لمناشداتهم وتقديم الدعم الإنساني اللازم لهم.