أطلق مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات شراكة استراتيجية مع شركة «دِل تكنولوجيز» العالمية، لتعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات التكنولوجية المتقدمة في تحويل الفرص والأفكار الواعدة في مجالات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات حكومية متقدمة، ما يدعم توجهات الدولة للتوسّع في ابتكار وتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي المساعد في تطوير العمليات والخدمات الحكومية.

ويعزز ريادة الإمارات ومكانتها العالمية في هذا المجال. وبحث وفد حكومة دولة الإمارات خلال زيارتهم إلى مركز «دل تكنولوجيز» في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة آفاق التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة مع الشركة العالمية، بما يدعم أولويات الدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي.

قدرات حكومية

وأكد الدكتور عبد الرحمن المحمود مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، أن الإمارات تتبنى نهجاً استباقياً في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير نموذج العمل الحكومي.

انطلاقاً من رؤية قيادتها الرشيدة بأهمية بناء القدرات الوطنية وتعزيز جاهزية الجهات الحكومية للاستفادة من التحولات التكنولوجية المتسارعة وصناعة نماذج عمل أكثر كفاءة وفاعلية.

وأشار المحمود إلى أن حكومة الإمارات تركز على تحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى قدرات حكومية متقدمة وأثر ملموس في مختلف القطاعات.

من جهته، قال وليد يحيى المدير العام لمنطقة جنوب الخليج في «دِل تكنولوجيز»: إن دولة الإمارات وضعت رؤية واضحة وطموحة لقيادة المرحلة المقبلة من الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الأثر الحقيقي لهذه التقنيات يتمثل في القدرة على تحويل الطموحات والأفكار إلى تطبيقات وحلول عملية قابلة للتوسع.

وأضاف أن التعاون يركز على تطوير حلول عملية وتوسيع نطاق تبنيها، بما يسهم في تطوير منظومة متقدمة للذكاء الاصطناعي تعزز تنافسية دولة الإمارات عالمياً، وترسخ معايير جديدة للعمل الحكومي.

ويركز التعاون على دعم تطوير نماذج أولية وحلول جاهزة للتنفيذ في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنظيم جلسات معرفية وتطبيقية متخصصة في الذكاء الاصطناعي المساعد للجهات الحكومية، للاستفادة من خبرات «دِل تكنولوجيز» في استكشاف حالات الاستخدام وتحديد الفرص التي يمكن من خلالها توظيف التقنيات الحديثة لإحداث أثر ملموس في العمليات والخدمات.