أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لجمعية الإمارات للأمراض النادرة ضرورة التوسع في إدخال الذكاء الاصطناعي في تشخيص وعلاج الأمراض النادرة، إذ يختصر الذكاء الاصطناعي رحلة تشخيص الأمراض النادرة من سنوات إلى دقائق معدودة، عبر تحليل كميات هائلة من البيانات الطبية والوراثية بدقة فائقة.

وشددوا في ختام أعمال المؤتمر بدبي، أمس، على أهمية الدعم المادي واللوجستي للأبحاث التي تدعم اكتشاف وتشخيص وعلاج الأمراض النادرة.

وقالت الدكتورة نهى الزعابي، رئيسة المؤتمر الدولي الرابع لجمعية الإمارات للأمراض النادرة واستشارية الأمراض الوراثية والاستقلابية - عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض النادرة، إن المشاركين بالمؤتمر أكدوا أهمية مشاركة نتائج تجارب برنامج الجينوم الإماراتي مع دول العالم للاستفادة من النتائج المتميزة، التي حققها البرنامج في علاج العديد من الأمراض.