اختتمت بنجاح كبير، دورة المستوى الأول لمدربي اللياقة البدنية وبناء الأجسام، التي نظمتها أكاديمية IFBB الدولية لبناء الأجسام واللياقة البدنية بدبي، على مدار يومين، عن بعد عبر منصة «زووم»، والتي حاضر فيها المحاضر والحكم الدولي الدكتور وليد عبدالكريم، المدير العام للأكاديمية، والمحاضرة الدولية العنود السقاف، وتناولت دورة المستوى الأول الكثير من المحاور المهمة، مثل: مدخل علم التدريب الرياضي، اللياقة البدنية وعناصرها، علم وظائف الأعضاء، الجهاز العضلي، أنواع الانقباضات العضلية، الألياف العضلية، أنظمة إنتاج الطاقة في جسم الإنسان، مبادئ وأساليب التدريب بالأثقال.

وأكد الدكتور وليد عبدالكريم، المدير العام للأكاديمية، أن الدورات هدفها الأساسي تأهيل الرياضيين بشكل سليم، وتعليم كيفية تطبيقها في حياة الرياضي بصورة تضمن تحقيق هذا الأمر، وإحراز تقدم في المجال الرياضي، وبالفعل شهدت محاور دورة المستوى الأول التركيز بشكل مستمر على الأبحاث الرياضية الجديدة، متمنياً أن يستفيد المدربون والمدربات بما تناولته الدورة.

على جانب آخر، اجتاز المدرب الدولي أحمد عبدالله الحمادي، بنجاح مناقشة رسالة الماجستير في اللياقة البدنية وبناء الأجسام التي تمت مناقشاتها في مقر الأكاديمية في دبي، بحضور وإشراف العقيد «م» عبدالكريم محمد سعيد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، وأعضاء اللجنة العلمية بالأكاديمية وهم: الدكتور وليد عبدالكريم المدير العام، الدكتور وسام عبدالكريم، والمحاضرة الدولية العنود السقاف، ليصبح المدرب الدولي أحمد الحمادي الخريج رقم 38 على مستوى أكاديمية الاتحاد الدولي IFBB في اللياقة البدنية وبناء الأجسام، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتقه من أجل العمل على تطور اللعبة بما يليق بتميزها المحلي والإقليمي ومكانة دولة الإمارات.

وكانت أكاديمية IFBB الدولية لبناء الأجسام واللياقة البدنية بدبي، قد شاركت في بطولة الشيخ خالد المفتوحة لكمال الأجسام، والتي أقيمت بمملكة البحرين، وتعد إحدى البطولات المعتمدة رسمياً من قبل الاتحاد الدولي للياقة البدنية وبناء الأجسام، وأكدت هناء علي، ممثلة الأكاديمية في البطولة ومملكة البحرين، أن مشاركة الأكاديمية جاءت من أجل دعم رياضة بناء الأجسام وتطوير أبطالها على المستويين العلمي والرياضي.

من جهته، أكد العقيد «م» عبدالكريم محمد سعيد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، أن الهدف الأسمى للأكاديمية هو الحرص على الاستثمار في الأبطال وصناعة مستقبلهم، ومن أجل ذلك قدمت الأكاديمية منحاً دراسية للأبطال الفائزين في البطولة، إيماناً منها بأن صناعة البطل لا تتوقف عند منصة التتويج، بل تمتد إلى تطوير معرفته وتأهيله علمياً وأكاديمياً وفق أعلى المعايير الدولية.