اتفاق واشنطن وموسكو لتوريد الديزل يغطي 2% فقط من الطلب الأمريكي

ديزل
ديزل

من غير المرجح أن يسهم اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع روسيا بشأن توريد الديزل في خفض أسعار الوقود للشاحنات والمزارعين بصورة ملموسة، إذ تمثل الكميات المقرر أن تصدرها موسكو جزءاً ضئيلاً من الطلب في الولايات المتحدة والأسواق العالمية.

وأعلن ترامب الجمعة الماضي، أن روسيا ستورد فوراً 300 ألف طن متري من الديزل إلى السوق العالمية، ويعادل الطن المتري من الديزل نحو 7.45 براميل، وفق «إس آند بي جلوبال بلاتس».

ويعني ذلك أن الكمية الأولية تبلغ نحو 2.24 مليون برميل، أو ما يعادل 74.5 ألف برميل يومياً إذا وُزعت على شهر كامل، أي نحو 2% من إجمالي الطلب الأمريكي على الديزل، الذي بلغ 3.65 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي في الثاني من أكتوبر، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

كما تقل هذه الكمية عن 1% من الاستهلاك العالمي، الذي يتجاوز 28 مليون برميل يومياً بحسب وكالة الطاقة الدولية.

ومن المقرر أن تصدر روسيا 500 ألف طن إضافية، تعادل 3.73 ملايين برميل، في نوفمبر، تليها مباشرة مليون طن أخرى، بما يعادل 7.45 ملايين برميل، كما أعلن ترامب أن موسكو ستطرح لاحقاً 3 ملايين طن، أو 22.35 مليون برميل.

وقدّر محللو «جولدمان ساكس» أن كميات الديزل الروسي المقرر طرحها في أكتوبر ونوفمبر لن تخفض أسعار الجملة إلا بنحو دولار إلى دولارين للبرميل في منطقة ساحل خليج المكسيك، وقارة أوروبا.