توقع فادي أبو شمّاط مدير الاستراتيجية والتخطيط في «أوبو» Oppo الشرق الأوسط، أن تكون تقنية الجيل الخامس محركاً رئيسياً لسوق الهواتف الذكية في الإمارات خلال السنوات الثلاث المقبلة.

مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات التي تضخها الشركات في مجال البحوث والتطوير تفرض ابتكار هواتف ومنتجات جديدة وتُبقي الطلب قوياً وسوق الهواتف الذكية بعيداً عن الإشباع.

وأفاد أبو شمّاط خلال مؤتمر صحفي، بأن دعم الجيل الخامس أصبح مكوناً رئيسياً من النظام التشغيلي الكامل لشركة «أوبو»، ومحركاً رئيسياً لابتكار وإطلاق منتجاتها الجديدة، مضيفاً أن الجيل الخامس لم تعد حكراً على شركة أو شريحة بذاتها، وأن وضع تقنية الجيل الخامس بمتناول جميع المستخدمين كان أحد الأسباب الرئيسية من إطلاق هاتف «رينو 4 5G».

الابتكارات الجديدة

ولفت أبو شمّاط إلى أن معدل تغيير الهواتف في دول الخليج هي الأعلى عالمياً بفترة تتراوح من 6 إلى 9 أشهر، مقابل من 9 إلى 12 شهراً في الشرق الأوسط ومن 18 إلى 24 شهراً عالمياً، مشيراً إلى أن المستهلك في الإمارات حريص دائماً على اقتناء الابتكارات الجديدة في عالم الهواتف الذكية، وهو ما يشكل عاملاً إضافياً لتحريك السوق.

وأضاف: «كانت الجيل الخامس سبباً رئيسياً في تحريك سوق الهواتف الذكية عندما طرحت هذه التقنية في الهواتف لأول مرة في أبريل 2019، وكنا من أولى الشركات عالمياً في توفير هواتف الجيل الخامس في الإمارات من خلال هاتف «رينو5G» مع «اتصالات» آنذاك.

وإطلاق هذه الهواتف يخلق سوقاً جديدة، ونتوقع حدوث عملية إحلال من هواتف الجيل الرابع إلى الخامس خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهذا سيرفع من حجم المبيعات ودخول إنترنت الأشياء وبروز نظام بيئي متكامل يرتكز على هواتف الجيل الخامس، وهو ما سنستمر في التركيز عليه من طرح المزيد من هواتف ومنتجات الجيل الخامس».

وأفاد فادي أبوشماط بأن «أوبو» تعمل باستمرار مع مشغلي الاتصالات، من خلال مهندسيها، للتأكد من سلاسة وتوافق شبكات الجيل الخامس مع الأجهزة الجديدة، لافتاً إلى أن الشركة ستطلق بداية العام المقبل «راوتر» منزلياً ثابتاً متوافقاً مع شبكات الجيل الخامس في الدولة.

البحوث والتطوير

وأضاف: «تعتبر «أوبو» التي تأسست في الصين عام 2014 من أكثر الشركات الصينية اليوم اهتماماً بالبحوث والتطوير، حيث أنفقت الشركة 1.7 مليار دولار على البحوث والتطوير في 2019، ويصل عدد العاملين في قطاع البحوث والتطوير لديها إلى 10 آلاف من أصل 40 ألف موظف هم إجمالي الموظفين في الشركة التي تملك كذلك 4 مراكز بحوث وتطوير.

بالإضافة إلى 6 مراكز بحوث استهلاكية، ويصل حجم استثمار الشركة في مجالات التكنولوجيا المستقبلية وفي مقدمتها الجيل الخامس اليوم إلى 7 مليارات دولار».

وتعتبر «أوبو» من أكثر الشركات الصينية تسجيلاً لبراءات اختراع خاصة بالهواتف الخليوية في الصين العام الماضي. وأضاف أبو شمّاط أن أزمة «كوفيد 19» دعت «أوبو» إلى تسريع عملية تجارتها الإلكترونية من خلال «اتصالات» و«نون» و«أمازون».

وأضاف: «شهدنا ارتفاعاً كبيراً في استخدام الهواتف الذكية، واستهلاك المحتويات الرقمية خلال أزمة «كوفيد19» التي حوّلت الهاتف الذكي إلى أداة أساسية في الحياة اليومية خصوصاً في ظل فترات البقاء الطويلة في المنازل.

وبطبيعة الحال حدث انكماش في السوق في الربع الأول من العام بسبب إجراءات حظر الخروج التي أدت إلى انخفاض إنفاق المستهلكين وبدأ الارتداد بشكل تدريجي في الربع الثاني وانتعاش في الربع الثالث وهذا لمسناه فعلياً من خلال المبيعات القوية التي يحققها هاتفا «رينو 4 برو 5G» و«رينو 4 برو» منذ إطلاقهما الشهر الماضي وهذا مؤشر على تحسن ثقة المستهلك في الإمارات ورغبته في التحديث خصوصاً بعد أزمة «كورونا».

وتعتبر «أوبو» من أكثر شركات الهواتف إطلاقاً لهواتف 5G على مستوى العالم، ويضم سوق الإمارات اليوم هواتف «فايند X2 برو 5G» و«رينو 10X 5G»، بالإضافة إلى أحدث هواتف الجيل الخامس من الشركة وهو «رينو4 برو 5G».

توازن مثالي

وأضاف فادي أبو شماط: «ترتقي سلسلة هواتف رينو4 بإمكانات التصميم الصناعي الذي يُحقق التوازن المثالي بين المكونات القوية عالية الكفاءة والتصميم الانسيابي وتتوافر هواتف رينو4 بتصميم جديد كلياً حائز براءة اختراع ويمتاز بمزيج لوني رائع يتماهى بلمساتٍ غير لامعة وتفاصيل دقيقة براقة».

الشحن الفائق

تتيح تقنية الشحن الفائق SuperVOOC 2.0 بقدرة 65 واط شحن بطارية هاتف «رينو 4 برو» و«رينو 4 برو 5G» لمدة 5 دقائق فقط والاستمتاع بمشاهدة محتوى موقع يوتيوب لمدة 4 ساعات مع إمكانية شحن البطارية خلال 36 دقيقة.

كما تسمح حلول توفير الطاقة الإضافية في كلا الهاتفين، مثل وضع توفير الطاقة الفائق للمستخدمين بالتراسل عبر واتساب لمدة ساعة ونصف أو إجراء مكالمات هاتفية لمدة 77 دقيقة بـ ٪5 فقط من طاقة البطارية.