اتهم الروائي البريطاني جون لوكاريه واسمه الحقيقي ديفيد كورنيل وسائل الإعلام في الولايات المتحدة بأنها قبلت دون مراعاة أي شيء أن يقارن المحافظون في ذلك البلد الليبرالية مع التيارات المناصرة للحركات الإسلامية.
وفي تصريحات له لصحيفة «غارديان»، يدين لوكاريه هذا الموقف قائلاً: «عندما تروى تلك القصة، يفهم أن الأسوأ والأكثر فظاعة قد حدث في ظل حكومة جورج دبليو بوش. وذلك هو انحطاط وسائل الإعلام الأميركية كصوت ناقد». ولا يستثني الكاتب في انتقاداته وسائل الإعلام البريطانية ويؤكد:
«ان مجرد الدخول في الأمر، يبين أننا كنا نروي الأكاذيب نفسها». ويضيف أن «أساتذة التلاعب فعلوا أموراً رهيبة. والثمن هو أننا نعيش غارقين في الجهل.
لكن لو كاريه يرفض الكشف إذا ما كان هذا الموضوع سيكون موضوع روايته المقبلة وذلك لأنه لا يتحدث عادة عن الكتاب الذي يعمل عليه على حد قول مؤلف «الجاسوس الذي ولد من البرد» والذي اشتهر بغزارة إنتاجه ويميل في رواياته الأخيرة إلى تناول موضوعات سياسية.
وهكذا يدين في «البستاني الدائم» عالم صناعة الأدوية كما يدين في «أصدقاء مطلقين» الجغرافيا السياسية لدى الحكومتين الحاليتين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.