أكد أكيهيكو ناكاجيما، سفير اليابان لدى الدولة، أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطوراً مهماً في مختلف المجالات، ومن بينها قطاع التنمية الثقافية.

جاء ذلك خلال حضوره والسيدة قرينته فعاليات «أيام في اليابان» التي نظمها النادي الياباني بجامعة زايد في فرعها بأبوظبي أمس وأول من أمس، حيث استقبله الدكتور مايكل ويلسون نائب مدير جامعة زايد، والدكتورة هند الرستماني عميدة شؤون الطلبة، والدكتورة عبير الراسبي مديرة إدارة القيادة الطلابية، والدكتورة خديجة العامري مستشارة النادي الياباني بالجامعة، وعدد من الشخصيات العامة. استهدفت الفعاليات التعريف ببعض جوانب الحياة اليومية والفنون والثقافة والتقاليد الشعبية في اليابان ، وحضرها عدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وحشد من الطلبة.

وأعرب السفير الياباني عن فخره وإعجابه بالاهتمام الذي أبداه الطلبة الإماراتيون والحماسة التي أظهروها للتعرف على الثقافة اليابانية واستكشافها عن قرب.

اكتشاف الثقافات

من جانبه، قال د. ويلسون إن جامعة زايد تشجع طلبتها باستمرار على استكشاف ثقافات العالم، كما أن الطلبة يقومون من خلال أنديتهم بمبادرات لافتة تكمل ثمار المضي في هذا الاتجاه، ولا سيما في تفاعلهم مع الثقافة اليابانية ذات الجذور العميقة في التاريخ وفي مسيرة الحضارة الإنسانية الشاملة.

ونوه بتنامي عدد الطلبة المسجلين في «النادي الياباني»، فضلاً عن تزايد إقبالهم على برنامج اللغة اليابانية المكثف، الذي يقدمه مركز التعاون الدولي الياباني، والذي يضم حالياً أكثر من 60 طالباً وطالبة.

وكانت الفعاليات قد استهلت بعرض حي قدمته خبيرات يابانيات متخصصات حول تقاليد تقديم الشاي الياباني، الذي يسمى «ماتشا»، وهو مسحوق أخضر يقدَّم ممزوجاً بالماء الساخن، ومصحوباً بقطع خاصة منفصلة من السكر، ويعد عنصراً أساسياً وفاعلاً في حياة اليابانيين، كما كان أساساً لمذهب جمالي وروحاني ترك في ثقافتهم أثراً واسعاً وعميقاً، كما لم يفعل في أي بلد آخر.