تواصل «سكن111» تطوير خدماتها في مجال العناية بالبشرة والتجميل والعافية في دولة الإمارات، من خلال نهج يعتمد على تقييم احتياجات كل مراجع ووضع خطة علاجية مخصصة، تجمع بين الاستشارات الطبية وتقنيات العناية بالبشرة وخدمات العافية.
وتأسست «سكن111» في دبي عام 2007، وتقدم خدماتها حالياً من خلال عياداتها في مركز دبي المالي العالمي ومول نخلة جميرا، إلى جانب فرعها في ياس مول بأبوظبي، فيما تشير البيانات المنشورة من جانب العلامة إلى حصول شبكة العيادات وخدمات الرعاية المنزلية التابعة لها على أكثر من 5 آلاف مراجعة عبر «جوجل» بمتوسط تقييم يبلغ 4.9 نجوم.
وتعتمد العيادة على الاستشارة الطبية باعتبارها نقطة البداية لتحديد احتياجات المراجعين، إذ تشمل مراجعة التاريخ الطبي والعلاجات السابقة وروتين العناية بالبشرة، إلى جانب مناقشة الأهداف والحالات التي يرغب المراجع في التعامل معها، مثل التصبغات وتفاوت ملمس البشرة وعلامات التقدم في العمر.
ويشمل التقييم تحليل البشرة للمساعدة في تحديد الأولويات واختيار الإجراءات الملائمة، قبل وضع خطة للجلسات ومتابعة النتائج وفق الحالة الفردية لكل مراجع.
ويضم الفريق الطبي الدكتور زهير عباس، أخصائي الأمراض الجلدية، الذي يمتلك خبرة تزيد على عشر سنوات في مجالي الأمراض الجلدية والتجميل، بما يتيح مناقشة خيارات العلاج وفق طبيعة البشرة والإجراءات السابقة والأهداف المطلوبة.
وتشمل الخيارات المتاحة في «سكن111» علاجات تنظيف وترطيب البشرة، والتقشير الكيميائي، ومحفزات البشرة، ومنها «بروفايلو» و«ريجوران»، إضافة إلى مجموعة من التقنيات الحديثة، من بينها «زيرف» و«ألترافورمر إم بي تي» و«ألثيرابي» و«بيكو ليزر» و«بي بي إل هيرو» و«مورفيوس 8».
وتحدد الخطة العلاجية وفق نتائج التقييم الطبي، وقد تقتصر على إجراء واحد أو تمتد إلى مجموعة من الجلسات على فترات زمنية مختلفة، مع توضيح الهدف من كل إجراء وفترة التعافي المتوقعة وأساليب العناية المنزلية المناسبة.
وفي إطار ربط العناية بالبشرة بمفهوم أوسع للعافية، توفر «سكن111» كذلك خدمات في مجالات التجميل ومكافحة علامات التقدم في السن، وتقنيات الليزر، والعلاجات الوريدية، وإدارة الوزن ونحت القوام، والعافية، إلى جانب جراحة التجميل.
كما تتيح العيادة في دبي وأبوظبي استشارات للراغبين في التعرف إلى خيارات العلاجات الوريدية، بما فيها الخيارات المتعلقة بالجلوتاثيون وفيتامين «سي»، على أن يجري تحديد مدى ملاءمة هذه العلاجات وتركيباتها وفق تقييم طبي مسبق وخطة علاجية فردية.
