شعر: سلطان الحوالي
عَلَى كِثْر الشِّعُوْر اللَّى ذِبَحْ صَدْرِيْ عِجَزْت آبُوْح
يَا لَيْت الشِّعْر يِسْتَلّ الشِّعُوْر اللَّى ذِبَحْ صَدْرِيْ
أنَا رُوْحٍ غِدَتْ فِيْ غَيْهَبْ الدِّنْيَا تِدَوِّرْ رُوْح..!
وَانَا دَوْحٍ تِشَفَّقْ لِلرِّشَاشْ وْنَايِحْ الْكِدْرِيْ
أدَوِّرْ بَيْن كَوْم الذِّكْرِيَاتْ الأوِّلاتْ مْزُوْح
عَسَايْ ألْقَى بِهَا مَا يِنْتِعِشْ مِنْهَا وَرَقْ سِدْرِيْ
وَاجِيْ وَآرُوْح فِيْ دَرْبِيْ وْلا ادْرِيْ لَيْه أجِيْ وَآرُوْح
مَثِلْ مَا ارْسِمْ حِرُوْفِكْ فِيْ ضِبَابْ الصِّبْح دُوْن أدْرِيْ
بِعِيْدِيْ وِانْت كِنْت الأوْضَحْ لْعَيْنِيْ وِالاكْثَرْ ضَوْح
وِالاقْرَبْ لِيْ مِنْ قْلُوْب الأوَادِمْ فَوْقِيْ وْحَدْرِيْ
وِالابْعَدْ مِنْ ظِنُوْن السَوّ وِالاعْلَى فِيْ حَشَايْ صْرُوْح
وِالاطْيَبْ مِنْ شِذَا النِوَّارْ وَانْقَى مِنْ ضِيَا بَدْرِيْ
قَبِلْ تِسْتَبْدِلْ ايْدَيْن الْغَرَامْ الْحَانِيِهْ بِجْرُوْح
وْتِسْتَسْهِلْ مِدَى صَبْرِيْ الْحِلِيْم وْتِشْتِهِيْ غَدْرِيْ
فِقَدْتِكْ صَحّ لكِنْ مَا تَرَكْ لِيْ جَرْحِكْ الْمَفْتُوْح
حَنِيْن إلاَّ يِوَرِّيْنِيْ مِسَاوَمْتِهْ عَلَى قَدْرِيْ
مَلامْ عْيُوْنِيْ أكْبَرْ مِنْ مَلامَةْ حَرْفِيْ الْمَذْبُوْح
لَوْ انّ اللَّوْم كِلِّهْ لِيْ عَلَى اسْرَافِيْ لِكْ وْهَدْرِيْ
بِتَفْقِدْنِيْ لِيَا مِنْ بَلّ دَمْعِكْ شَالِكْ الْمَطْرُوْح
وْلا عَيَّنْت حَوْلِكْ مِنْ يِعِزّ النِعَّسْ الْخِدْرِيْ
وْتِرْجَعْ لِيْ تِشِيْلِكْ حَسْرِتِكْ شَيْل الْبَحَرْ لِلَّوْح
وَاغَنِّيْ لِكْ وَانا مِشْتَاقْ لِكْ مَا عَادْ بِهْ بَدْرِيْ
مَا وَاللّه تَدْخِلْ لْقَلْبِيْ لَوْ انْ قَلْبِيْ سِفِيْنَةْ نُوْح
عِقُبْ مَا جَاكْ مِصْفِيْه الْهِيَامْ وْصِرْت لِهْ (جِدْرِيْ)..!
تَهَنَّى فِيْ الْحَيَاةْ النَّاقصه يَا النَّاقِصْ الْمَمْلُوْح
عَلَيْك إنْت وْعَلَى الأيَّامْ يَا كِثْرِيْ وْيَا نِدْرِيْ