قَلْبِيْ مِنْ الْحِزِنْ يُعْزَفْ فِيْ زُوَايَاهْ نَايْ
صَوْتِهْ سَحَابه.. وْمَاهَا مِنْ عِيُوْنِيْ هِمَى
تِعِبْت مِنْ كَوْنِيْ الْمُبْصِرْ وَامَثِّلْ عَمَايْ
قِدْ شِفْت حَي ٍ يِحِبّ يُعِيْش لَحْظَةْ عَمَى..؟!
آحِثّ الاقْدَامْ صَوْبِكْ وَآتِجَاهَلْ عَنَايْ
وْشَوْك الْمِعَاتَبْ عَلَى دَرْب الْمُوَاصَلْ نِمَا
تَرَكْت لِعْيُوْن قَلْبكْ كِلّ شَي ٍ وَرَايْ
وْقَلْبِكْ خِذَلْنِيْ وْبَاحْضَانْ الْغِيَابْ إرْتِمَى
أجِيْك ظَامِيْ وَاعَوِّدْ وِانْت زَايِدْ ظُمَايْ
مَا كَنِّكْ إلاَّ السَّرَابْ اللَّى يِــــزِيْد الـــــــــــــظُّمَا..!
كَفٍ يِصَافِحْك.. وِالثَّانِيْ يِوَدِّعْ رِضَايْ
ظَلَمْت نَفْسِيْ بْنَفْسِيْ دُوْن كَيْف.. وْلِمَا..؟
كَنِّيَ وْمِنْ مِبْتَدَايْ بْحِبِّكْ لْمِنْتَهَايْ
اللَّى مِنْ النَّارْ لِلرَّمْضَا لِجَا وِاحْتِمَى
أشُوفَ أرْضِكْ تِبَى رَدّ الْقِضَا مِنْ سِمَايْ
مَعْ انِّهَا مَا عِطَتْهَا غَيْر (غَيْمِهْ وِ مَا)
يِحِزّ فِيْ خَاطِرِيْ.. لِكنْ أقُوْل فْـــــــــــــ.. خِفَايْ
الأرْض مَا تِضْحَكْ إلاَّ مِنْ دِمُوْع السِّمَا