زَعَلْ وجِدَالْ

شعــر: عبداللّه سعيد العسيري

سَرَى بِكْ لَيْل يَا عَقْل الرِّزِيْن الْوَاثِقْ الْمِخْتَالْ

عَلَى نَفْس الطِّرِيْق اللَّى خِذَتْك الْبَارِحْ ظْنُوْنِهْ

تَعَوَّدْك الْحِزِنْ مَا ادْرِيْ تَعَوَّدْت السَّهَرْ مِدْهَالْ

تِمُرَّهْ كِلّ مَا غَفَّى نَهَارْ وْمَالَتْ جْفُوْنِهْ

تَبِيْ حَلّ السُّؤَالْ أوْ مَا تَبِيْ رَاحَهْ وْوِسْعَةْ بَالْ..؟

عَلَيْك أكْثَرْ عِتَابِيْ مَا يِمُرّ اللَّيْل مِنْ دُوْنِهْ

أنَا يَا عَقْلِيْ الْبَاقِيْ تِعِبْت أسْهَرْ زَعَلْ وِجْدَالْ

يِكَفِّيْ مِنْ شِقَايْ اللَّى نِقَلْ صَبْرِيْ عَلَى مْتُوْنِهْ

ألاحِظْ مَوْطِنْ الْبَسْمِهْ عَلَى وَجْهِيْ قِدِيْم أطْلالْ

عَلَيْهَا مَرَّتْ سْنِيْن الْجِفَافْ وْغَيِّرَتْ لَوْنِهْ

تِبَعْتِكْ لَيْن مَا خَلَّى الْمِسَا صَدْرِيْ مَحَطّ رْحَالْ

يِرُوْدِهْ كِلّ شَي ٍ يَكْسِرْ الْخَاطِرْ عَلَى هُوْنِهْ

دِخِيْلِكْ مَا بِقَتْ كِلْمِهْ تِحَسّ وْلا شِعِرْ يِنْقَالْ

دِخِيْلكْ مَا حَدٍ غَيْرِيْ سِمَعْك وْهَاضَتْ شْجُوْنِهْ

دِخِيْلِكْ صِرْت أخَافْ آوَاجِهْ الْعَالَمْ وَانَا رَجَّالْ..!

سُوَالِيْف أمْسِهْ فْـــ.. رَعْشَةْ يِدَيْن وْهَمْس مَرْهُوْنِهْ

يِحِسّ انّ الدِّرُوْب طْوَالْ وِجْرُوْح الزِّمَانْ ثْقَالْ

يِحِسّ انّ الْغِيُوْم تْحِبّ بَسّ تْقَلِّدْ عْيُوْنِهْ..!

يِحِسّ إنّ السٍّفَرْ كَذْبِهْ قِدِيْمِهْ وِالْوَطَنْ تِرْحَالْ

يِحِسّ إنْ غِرْبِتِهْ بِالذَّاتْ فِيْ كَيْفِهْ وْوِشْلَوْنِهْ

يَا بَاقِيْ عَقْلِيْ الْمِخْتَالْ مَا نِقْدَرْ نِصِيْر أبْطَالْ

طِمُوْحَاتْ الْمِشَاعِرْ فِيْ الْقِصِيْد أفْكَارْ مَجْنُوْنِهْ

تَبِيْ حَلّ السُّؤَالْ؟.. إنْسَى.. تَبِيْ غَيْرِهْ جِوَابْ الْحَالْ..؟

أنَا اللَّى مَا اشْتَهَتْ شَمْسِهْ تِجِيْ مِنْ فَارِقَتْ كَوْنِهْ