كحوليات تتخفى وراء مسمى «بدائل السكر»

المُحليّات مثل «الأسبارتام» و«السكرالوز» و«جليكوسيدات ستيفيول» تعد أحلى بكثير من سكر المائدة، ولا تُزوّد الجسم بأي طاقة تقريبا، أما بدائل السكر مثل «الزيليتول» و«السوربيتول» و«الإريثريتول» فهي كحوليات سكرية، وهي أقل حلاوة عادةً وتُزوّد الجسم بالسعرات الحرارية، باستثناء الإريثريتول. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Franziska Gabbert/DPA/dpa
المُحليّات مثل «الأسبارتام» و«السكرالوز» و«جليكوسيدات ستيفيول» تعد أحلى بكثير من سكر المائدة، ولا تُزوّد الجسم بأي طاقة تقريبا، أما بدائل السكر مثل «الزيليتول» و«السوربيتول» و«الإريثريتول» فهي كحوليات سكرية، وهي أقل حلاوة عادةً وتُزوّد الجسم بالسعرات الحرارية، باستثناء الإريثريتول. (النشر مجاني لعملاء وكالة الأنباء الألمانية “dpa”. لا يجوز استخدام الصورة إلا مع النص المذكور وبشرط الإشارة إلى مصدرها.) عدسة: dpa صور: Franziska Gabbert/DPA/dpa

تتوفر في الأسواق منتجات غذائية تعرف باسم المحليات وأخرى تعرف باسم بدائل السكر، غير أن أكثر المستهلكين لا يعرفون الفرق بينهما. وبحسب ما أفادت به الجمعية الألمانية للتغذية، فإن المحليات مثل «الأسبارتام» و«السكرالوز» و«جليكوسيدات ستيفيول» تعد أحلى بكثير من سكر المائدة، ولا تزود الجسم بأي طاقة تقريباً، أما بدائل السكر مثل «الزيليتول» و«السوربيتول» و«الإريثريتول» فهي كحوليات سكرية، وهي أقل حلاوة عادة وتزود الجسم بالسعرات الحرارية، باستثناء الإريثريتول. وقد تسبب الانتفاخ والإسهال عند تناولها بكميات كبيرة. لذا تطبق على المحليات حدود قصوى قانونية بناءً على ما يسمى بقيم المدخول اليومي المقبول (ADI)، والذي يشير إلى الكمية، التي يمكن للشخص استهلاكها يومياً طوال حياته دون التعرض لآثار صحية ضارة.
ويمكن أن تساعد المحليات في تقليل السكر وكذلك السعرات الحرارية؛ فالأشخاص، الذين يتناولون المحليات بدلاً من السكر، غالباً ما يستهلكون سعرات حرارية أقل.