القوات الأمريكية تستهدف منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

أكد مسؤول أمريكي، أن القوات الأمريكية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز، في أول عمل عسكري أمريكي خلال شهر، مما كسر فترة من الهدوء في القتال خلال حرب متقطعة استمرت أكثر من ستة أشهر.

 وقال المسؤول إن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني شوهدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية داخل المضيق، موضحا أنه تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية التحركات العسكرية.

وكان الجيش الأمريكي قد أنهى الأسبوع الماضي عملية إزالة الألغام البحرية من ممرات الشحن الدولية في المضيق.

وأفادت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران بسماع دوي انفجارات بالقرب من جزيرة لارك الواقعة في المضيق.

ونفى مسؤولو الجيش الأمريكي ادعاء إيران بأن الضربات الأمريكية الأخيرة كانت عملا عدوانيا، واصفين إياها بأنها "إجراء محدود ودقيق" ضد ما قالوا إنها قوات لزرع الألغام.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان في وقت متأخر من يوم أمس الأحد: "في الجوهر، خلقت إيران التهديد وقام الجيش الأمريكي بالقضاء عليه لحماية البحارة المدنيين، والشحن التجاري، وحرية تدفق التجارة العالمية".

وكانت آخر مرة أكد فيها الجيش الأمريكي استهداف إيران في 29 يوليو، عندما أعلن عن "موجة ثقيلة من الضربات" على عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري بما في ذلك مراقبة السواحل ومواقع الدفاع.

وفي أول أغسطس، قال الرئيس دونالد ترامب إنه سيأمر الجيش بالامتناع عن شن ضربات جديدة.

ويأتي القتال بعد أيام قليلة من إعلان إدارة ترامب إنها ستحول تركيزها إلى زيادة الضغط الاقتصادي - بدلا من العمل العسكري - لمحاولة إنهاء حربها مع إيران. وتركز الاستراتيجية المتغيرة على التهديدات بعقاب أي دولة أو كيان يستمر في إجراء معاملات تجارية مع طهران.