البيت الأبيض: ترامب كان يتوقع هجوماً إيرانياً قبل الحرب.. والبحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط في مضيق هرمز


أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يعتقد قبل اندلاع المواجهة العسكرية أن إيران تستعد لمهاجمة المنطقة، وهو ما دفع واشنطن إلى التحرك عسكرياً لمنع ما وصفه بتهديد مباشر للأمن الأمريكي وحلفائه.

وقال البيت الأبيض في مؤتمر صحفي للمتحدثة باسمه كارولين ليفيت، إن النظام الإيراني ظل يهدد الولايات المتحدة وحلفاءها منذ نحو 47 عاماً، مؤكداً أن طهران «لم تكن تسعى إلى السلام بل إلى الدمار»، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ قرار الرد العسكري.

وأضاف البيان أن الاتصال بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مهماً في تحديد التسلسل الزمني للعملية العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي يعتقد أن الأمريكيين يدعمون العمليات الجارية ضد طهران.

وكشف البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها التعاون في إعادة المواطنين الأمريكيين من الشرق الأوسط، مؤكداً أن الجيش الأمريكي ينسق مع عدد من الدول، بينها إسبانيا، في إطار الجهود العسكرية واللوجستية المرتبطة بالعمليات.

وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض أن البحرية الأمريكية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة، في خطوة تهدف إلى حماية تدفق الطاقة العالمية ومنع إيران من التحكم في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، مؤكداً أن البنتاغون ووزارة الطاقة يعملان على خطة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

كما أشار البيان إلى أن الاستخبارات الأمريكية تتابع عن كثب التطورات داخل إيران، بما في ذلك التقارير التي تفيد بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، قد يترشح لتولي القيادة في حال حدوث تغيير في هرم السلطة.

وأكد البيت الأبيض أن واشنطن ستواصل التنسيق مع حلفائها في المنطقة لضمان أمن الملاحة الدولية وحماية المصالح الأمريكية، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية والتوتر الإقليمي المتزايد.

وأفاد البيت الأبيض في إحاطته اليومية أن ترامب يبحث مع مستشاريه الدور الأمريكي في إيران بعد انتهاء الصراع.

وفيما أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب أجرى اتصالات مع قادة أكراد بشأن القاعدة الأمريكية في شمال العراق، نفى التقارير بشأن موافقته على تسليح الأكراد قائلاً إنها غير صحيحة، مؤكداً أن لا خطط حالياً لإرسال قوات برية في إطار العمليات بإيران.