ضربات أمريكية إسرائيلية بمحيط بوشهر ومحطة للبتروكيماويات

مع دخول الحرب أسبوعها السادس، شهدت إيران تصعيداً ميدانياً كثيفاً؛ إذ شنت مقاتلات أمريكية - إسرائيلية ضربات جوية طالت مواقع حيوية جنوب غربي البلاد، لتتسع دائرة الأهداف إلى القاعدة الصناعية، حيث استهدفت الضربات، أمس، محيط محطة بوشهر النووية، ومجمعاً للبتروكيماويات في ماهشهر.

وأسفرت الضربات الجديدة على محيط المحطة عن مقتل شخص بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران.

ونفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور عبر منصة «إكس»، أمس، تلقيها أي بلاغات بشأن ارتفاع مستويات الإشعاع في محيط محطة «بوشهر» النووية. وأشارت إلى ​أن أحد أفراد طاقم الحماية في الموقع، لقي مصرعه ⁠بشظية مقذوف، وأن ​مبنى ​بالموقع تعرض لموجات ‌ضغط وشظايا.

مجمع للبتروكيماويات

كما استهدفت ضربات أمريكية إسرائيلية، أمس، مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران، ما أدى إلى إصابة عدد من الشركات في المنطقة، وفق ما نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت مصادر إن «الهجوم الأمريكي -الإسرائيلي» استهدف ثلاث شركات في ماهشهر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، شنّ موجة من الغارات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، قائلاً إنها استهدفت «مواقع للدفاع الجوي، ومرافق لتخزين الصواريخ».

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن من بين الأهداف «عدة مواقع للدفاع الجوي تابعة للحرس الثوري»، وقال إنها «كانت تُخزَّن فيها صواريخ مضادة للطائرات». وأضاف أن الغارات «استهدفت أيضاً موقعاً عسكرياً مكلفاً بحماية منشآت بحث وتطوير للأسلحة».

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول أمريكي بوقوع هجوم على مصنع إسمنت في محافظة هرمزغان، كما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عدة موانئ في جنوب البلاد تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن هجوماً ثانياً استهدف مجمع مباركة للصلب في أصفهان، ما أدى إلى «دمار كبير» وتوقف خطوط الإنتاج بالكامل. وواصلت القوات الأمريكية، أمس، عمليات البحث المكثفة للعثور على طيار مفقود في منطقة جبلية جنوب غربي إيران، بعد إسقاط طائرته الحربية، بحسب ما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».

وتركّزت عمليات البحث الأمريكية في محافظة كهكيلويه، جنوب غربي إيران. وأكد البنتاغون إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة، فيما لا يزال مصير الآخر غير معروف، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.