واشنطن تتوعد طهران بتدمير أسطول النفط الإيراني

تصاعد ألسنة لهب وأعمدة دخان من ناقلة نفط إيرانية قبالة جزيرة خرج
تصاعد ألسنة لهب وأعمدة دخان من ناقلة نفط إيرانية قبالة جزيرة خرج

الاتحاد الأوروبي يدين بشدة الهجمات الإيرانية على دول المنطقة

توعد الأمريكيون، إيران، بالقضاء على أسطول نفطها حال أقدمت على استهداف مصالحها، بينما دمرت البحرية الأمريكية 3 سفن إيرانية، إحداها قبالة جزيرة خرج.

وهدد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث إيران بالقضاء على أسطول النفط في حال أطلقت النار على سفن النفط.

وأكد الوزير الأمريكي أن أسطول ناقلات النفط الإيراني دون حماية، وأن طهران ليس لديها قوات بحرية أو جوية لحماية أسطولها.

بدورها، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها قصفت ودمرت 3 ناقلات نفط إيرانية إحداها قبالة سواحل جزيرة خرج قرب المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

وأضافت القيادة المركزية أن الضربات نُفذت رداً على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية، قائلاً: إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطلت القيادة المركزية بشكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني، هما الناقلة داوني قبالة سواحل جزيرة خرج، والناقلة ستارك 1 قرب جاسك.. كذلك دمرت القوات الأمريكية ناقلة النفط كيلو الفارغة بالكامل في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلاء السفينة.

وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية ⁠الأمريكية: الرسالة واضحة للحرس الثوري الإيراني، إذا أطلقتم النار على سفينتين من سفننا، فسنفرض تكلفة اقتصادية عليا بتدمير ثلاث من سفنكم.

وأكدت القيادة المركزية عدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية.

وتوعّد كوبر بتدمير أسطول النفط الإيراني إذا لزم الأمر.

من جهتها، كشفت تقييمات استخباراتية أمريكية عن أن النظام الإيراني لا يبحث عن مخرج سريع من الحرب، بل يسعى إلى إطالة أمدها لأشهر.

ووفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تراهن القيادة الإيرانية على العدوان عبر مهاجمة أهداف في المنطقة، رغم الضربات والخسائر التي تكبدتها.

وتحاول القيادة الإيرانية تصدير واقع مكذوب والإيهام بقدرتها على تحمل حرب طويلة، في وقت يتحمل فيه الشعب الإيراني التداعيات الاقتصادية والإنسانية لهذه الاستراتيجية.

على صعيد آخر، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة موجة الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة، بينها الإمارات العربية المتحدة، والكويت والأردن والسعودية، معرباً عن بالغ قلقه إزاء التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط.

وقال الناطق باسم دائرة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل، في بيان، إن الاتحاد الأوروبي يأسف كذلك للهجمات التي استهدفت سفناً تجارية سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، محذراً من أي خطوات من شأنها تهديد أمن المنطقة واستقرارها أو تقويض الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي ودائم للنزاع.