صور أقمار اصطناعية تكشف استئناف النشاط في موقع نووي إيراني
من جهتها، واصلت إيران التلويح بورقة الممر الملاحي الحيوي، في وقت تتمسك فيه بموقفها من برنامجها النووي وترفض المطالب الأمريكية.
وتأتي محولات الابتزاز وتهديدات طهران بشأن الملاحة والطاقة بينما تواجه ضغوطاً عسكرية واقتصادية متصاعدة.
وقال روبيو إن الولايات المتحدة «لا يمكنها أن تقبل أن تتحكم دولة واحدة في مسار بحري مهم»، مشدداً على ضرورة تنويع مسارات ومصادر إمدادات الطاقة.
كما أكد أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأن أي اتفاق تقبله واشنطن يجب أن يضمن عدم امتلاكها السلاح النووي.
وقال فانس إن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في مسار التفاوض، وإن الرئيس دونالد ترامب هو من يقود هذا المسار.
من يدير إيران؟
وقال ترامب إن «قادتهم رحلوا، وقد رحلت المجموعة الثانية من قادتهم»، مضيفاً أن تحديد الجهة التي تدير البلاد يمثل مشكلة بالنسبة للإدارة الأمريكية.
وقال إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدرتها على التخصيب، متسائلاً: «إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 في المئة؟».
وأضاف أن على طهران، لإظهار التزامها بعدم تصنيع سلاح نووي، اتخاذ «إجراءات ملموسة» بشأن قدرات التخصيب.
وأكد فانس أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على اتفاق، لكنها تشترط تنازلات نووية إيرانية ملموسة، قائلاً: «لن نستبدل الأقوال بالأفعال».
طهران ترفض
وأكد المسؤول أن إيران لم تجر مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، وأن على واشنطن أولاً تلبية شروط طهران قبل بدء المحادثات حول الملف.
وقال إن اعتراف الولايات المتحدة بحق إيران في التخصيب يمثل «خطاً أحمر» لن تبدي طهران أي مرونة بشأنه، لكنه أضاف أن تفاصيل التخصيب يمكن مناقشتها لاحقاً.
وبالتزامن مع تأكيد واشنطن أن إيران فقدت السيطرة على المضيق، لوّحت طهران مجدداً باستمرار ابتزازها للملاحة البحرية، بإغلاق مسارات ملاحة زعمت أنها «غير قانونية»، أن هذا الوضع سيستمر إلى حين تلبية مطالبها، في موقف يعاكس تأكيدات واشنطن بأن «هرمز» مفتوح وأن طهران غير قادرة على منع تدفقات الطاقة عبره.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشير فيه بيانات مؤقتة إلى ارتفاع صادرات الخام من المنطقة خلال سبتمبر إلى مستويات تجاوزت مستويات ما قبل الحرب في عدد من الأيام، رغم استمرار الهجمات الإيرانية على ناقلات.
وأظهرت الصور عودة حركة المركبات إلى محيط الموقع، إلى جانب أعمال إزالة أنقاض وإصلاح أضرار وتسوية للتربة في مناطق تعرضت للهجوم.
