إسرائيل: لبنان قد يخسر أراضي إذا لم ينزع سلاح «حزب الله»

الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية قرب مرجعيون
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية قرب مرجعيون

يتصاعد الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان حيث قصفت القوات الإسرائيلية أمس جسوراً جديدة إلى جانب منازل في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قال فيها إن ‌على إسرائيل مد حدودها ​مع لبنان حتى نهر الليطاني في عمق الجنوب اللبناني.

وصرح سموتريتش بأن الحملة العسكرية في لبنان «يجب ‌أن تنتهي بواقع مختلف تماماً، ليس فقط بالقرار المتعلق بحزب الله ولكن أيضاً بتغيير في حدود إسرائيل».

وأضاف «أقول هنا بشكل قاطع... في كل مكان وفي كل نقاش أيضاً.. يجب أن تكون الحدود الإسرائيلية الجديدة عند الليطاني».

وألمح وزير الدفاع يسرائيل ‌كاتس في وقت سابق إلى ‌خطط للاستيلاء على أراضٍ، قائلاً إن لبنان قد يواجه «خسارة أراضٍ إذا لم ينزع سلاح حزب الله».

ميدانياً استهدفت الغارات الإسرائيلية أمس جسرين إضافيين على نهر الليطاني. وتعرض طريق يمر قرب جسر رئيس لهجوم أول من أمس، وجسر صغير آخر في جزء مختلف ​من النهر.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا مرجعيون بمنطقتي جزين-الشوف والبقاع الغربي.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس غارات استهدفت بلدات المنصوري وحانين والقوزح وأطراف بلدة مجدل سلم في جنوب لبنان.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة كفرا الجنوبية. كما قتل شخص على الأقل في غارة إسرائيلية أمس على شقة في منطقة الحازمية قرب بيروت، المجاورة للقصر الرئاسي ومقار بعثات دبلوماسية، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وفيما قالت الوزارة إن غارة إسرائيلية على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل شخص، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم «مخرباً من وحدة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت» من دون تفاصيل أخرى.

في الأثناء أعلنت قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (يونيفيل) أمس أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أنه من جهة «غير تابعة للدولة».