قتلى في غزة وتصعيد إسرائيلي بالضفة والقدس

رجال فلسطينيون معصوبو الأعين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في قرية بدّو شمال غربي القدس
رجال فلسطينيون معصوبو الأعين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية في قرية بدّو شمال غربي القدس

شهدت الأراضي الفلسطينية، أمس، تصعيداً ميدانياً متزامناً، مع مقتل فلسطينيين بنيران إسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتوازي مع عملية عسكرية واسعة في بلدة بدّو شمال غرب القدس.

وتشديد القيود على الحركة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، واقتحام مئات المستوطنين المسجد الأقصى.

في قطاع غزة قُتل أربعة فلسطينيين على الأقل على يد إسرائيل، بينهم طفل وامرأة، في حوادث منفصلة، أمس.

وقالت مصادر طبية، إن الطفل إسماعيل البردويل قُتل متأثراً بإصابته برصاص إسرائيلي في منطقة مواصي رفح جنوب القطاع، فيما توفي محسن أحمد مصطفى بهجة متأثراً بإصابته بطلق ناري في الرأس من طائرة مسيّرة شمال القطاع.

وفي وسط غزة، أفاد مستشفى العودة بمقتل فداء خضر طوطح، 31 عاماً، متأثرة بإصابتها بالرصاص أثناء سيرها على شارع صلاح الدين شرق مخيم النصيرات.

ولاحقاً، أعلن مجمع ناصر الطبي مقتل فلسطيني، وإصابة آخرين إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في منطقة السكة وسط خان يونس، كما أفاد الدفاع المدني بإصابة تسعة فلسطينيين، بينهم طفل، جراء إطلاق نار وشظايا قذائف في مناطق شرق خان يونس ومخيم البريج.

وفي الضفة الغربية المحتلة، داهم الجيش الإسرائيلي بلدة بدّو شمال غرب القدس بعشرات الآليات ومئات الجنود، غداة مقتل مستوطن إسرائيلي بالرصاص قرب مستوطنة «نفيه تسوف» (حلميش) شمال رام الله.

وقال رئيس بلدية بدّو، نظمي منصور، إن القوات الإسرائيلية فتشت منازل، واحتجزت عشرات السكان، كما أخذت قياسات هندسية لمنزل المشتبه بتنفيذه الهجوم، قدري سمارة، الذي أعلن الجيش اعتقاله بعدما توجه إلى مستشفى في رام الله للعلاج من إصابة أصيب بها عقب الهجوم.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد أمر بالتحرك لهدم منزل منفذ الهجوم، فيما أعلن رئيس الأركان إيال زامير فرض إغلاق وإجراء تحقيقات للوصول إلى كل من ساعده.

وفي القدس، اقتحم 458 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة تحت حماية القوات الإسرائيلية، وفق وكالة «وفا»، بعد يوم من اقتحام مئات المستوطنين المسجد، يتقدمهم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

وتزامنت التطورات مع تشديد الإجراءات العسكرية في أنحاء متفرقة من الضفة، حيث شرعت القوات الإسرائيلية في تركيب بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين.

وأعلنت إغلاق الحواجز المحيطة بمدينة نابلس، فيما شهدت مدينة سلفيت وبلدة بروقين عمليات اقتحام وتفتيش لمنازل. وشهدت قرية دير نظام، حملة اقتلاع لأشجار الزيتون وتخريب الحقول وكل ما يعزز صمود الفلسطينيين في وطنهم.