أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، على هامش قمة البريكس، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءات سموه مع القادة المشاركين، يجسد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر.
فالردع يعزز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكل في المحصلة السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.
وقال معاليه في تدوينة على حسابه في منصة إكس: لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، على هامش قمة البريكس، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في إطار لقاءات سموه مع القادة المشاركين.
يجسد نهج الإمارات القائم على ركيزتي الردع والدبلوماسية، إذ لا يستقيم أحدهما من دون الآخر، فالردع يعزز مصداقية الدبلوماسية، فيما تنجح الدبلوماسية حين تنطلق من موقع الندية والقدرة، لتشكّل في المحصلة السبيل الأمثل نحو تحقيق أمن إقليمي مستقر ومستدام.
وأضاف معاليه: ولا بد من الإشارة إلى أن الرئيس بزشكيان عبر خلال الأزمة الممتدة، عن مواقف وتصريحات اتسمت بالاتزان والعقلانية، وهي مواقف لا يمكن تجاهلها في هذه المرحلة الدقيقة.
مبادرات
على صعيد آخر وفي ثاني أيام قمة بريكس، كشف الرئيس الصيني، شي جينبينغ، عن مبادرات في مجالات تتراوح بين الذكاء الاصطناعي والتجارة بهدف تعزيز التعاون بين الاقتصادات الناشئة في مجموعة بريكس الكبرى، في وقت تسعى فيه بكين إلى تحويل هذه المجموعة إلى منصة عملية لتنمية دول الجنوب العالمي.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا عن شي قوله خلال القمة السنوية للقادة في نيودلهي، إن نجاح مبادرة بريكس الكبرى يعتمد على إرساء أساس متين للتعاون العملي.
وذكر شي خلال الجلسة الختامية للقمة، أنه يتعين على دول بريكس الكبرى تعزيز تعاونها والحفاظ على استقرار سلاسل الصناعة والتوريد والعمل على إقامة سوق متكاملة.
وأضاف أن الصين ستقود الجهود الرامية إلى إنشاء منطقة بريكس للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر لتعزيز التعاون في مجال النماذج اللغوية الكبيرة وتدريب الذكاء الاصطناعي وإنشاء نظام بيئي مفتوح للذكاء الاصطناعي.
واقترح شي أيضاً إقامة شراكة لإنشاء منطقة اقتصادية خاصة لمجموعة بريكس، وأشار إلى أن بكين تعتزم استضافة منتدى تجارة الخدمات لمجموعة بريكس العام المقبل لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية.
استمرار عمل
بدوره، صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن حجم التجارة الداخلية لدول مجموعة بريكس قد بلغ بالفعل 1.2 ترليون دولار، مشيراً إلى أن المجموعة ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين بما يخدم مصالح التنمية الشاملة.
ووصف بوتين، خلال اجتماع بصيغة بريكس بلس في العاصمة الهندية نيودلهي، مجموعة بريكس، بأنها إحدى القوى الدافعة القوية لعملية تعزيز التعددية الحقيقية في العلاقات الدولية، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
واعتبر بوتين أن التكامل بين اقتصادات دول مجموعة بريكس يعد أحد المصادر الرئيسية لتنمية دول التكتل. وقال بوتين إن أحد الموارد الرئيسية، التي لم تستغل بالكامل بعد، هو التكامل بين اقتصادات الدول الأعضاء.
وأبان بوتين أن التباين في الهياكل الاقتصادية والتخصصات لدى هذه الدول يتيح فرصاً واسعة للتعاون العملي وإنشاء سلاسل إنتاج جديدة تشمل التقنيات والخدمات والأسواق.
وأضاف بوتين: نحن نتحدث بالأساس عن تشكيل منصة نمو مشتركة لمجموعة بريكس، تجمع بشكل عضوي بين المزايا التنافسية لاقتصاداتنا.. تعد مجموعة بريكس اليوم إحدى القوى الدافعة القوية لعملية تعزيز التعددية الحقيقية في العلاقات الدولية.
كما انتهز رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، الفرصة على هامش مأدبة عشاء، أقيمت بالتزامن مع قمة زعماء بريكس الـ18، لبحث قضايا مختلفة، بما في ذلك التطورات الجيوسياسية العالمية مع العديد من زعماء العالم.
والتقى أنور ابراهيم أيضاً الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو-إيويالا. وقال أنور في منشور:
تناولت مناقشاتنا التطورات الجيوسياسية العالمية، لا سيما الصراع المستمر والأزمة الإنسانية في غزة، بالإضافة إلى التوترات في غرب آسيا.