حين يكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شعراً في حب الإمارات، فإن الكلمات تنبض بعشق الأرض والوفاء للوطن، وتستحضر حكاية مجد تتواصل فصولها، ومسيرة وطن تتعانق فيها الأحلام والإنجازات.
وحين يحضر في القصيدة أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تتجلّى معاني الأخوّة ووحدة الرؤية والمصير، ويصبح الشعر تعبيراً عن عهد راسخ يجمع القائدين على الأثر ذاته والمسار نفسه، في محبة الإمارات والحرص على عزّتها ورفعتها. وفي قصيدة جديدة نشرها سموه أمس عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، تغنّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجمال الإمارات وسحر طبيعتها ومكانتها العميقة في الوجدان، إذ يقول:
«هي الإمارات الغاليه أخت القمر»، مستحضراً ما تمثّله من شموخ وعزّة ومجد، في أبيات تفيض بالمشاعر الوطنية الصادقة، وتترجم ارتباطاً وجدانياً بالأرض التي تختزن حكايات الآباء والأجداد، وتحتضن أحلام الأجيال وتطلعاتها.
وفي ثنايا هذا البوح الشعري، يبرز عمق العلاقة الأخوية التي تجمع سموه بصاحب السمو رئيس الدولة، حيث يتجاوز التعبير عن المحبة حدود العاطفة إلى وحدة النهج والغاية، إذ يقول : «وانا وبوخالد على نفس المسار»، في صورة وجدانية لقائدين يسيران على الأثر نفسه، ويجمعهما طريق واحد نحو مستقبل الإمارات. وهكذا تتآلف في القصيدة محبة الوطن ووفاء الأخوّة، ليغدو الشعر مرآة لعلاقة راسخة، وعهد يتجدّد بأن تبقى الإمارات دائماً في القلب، وأن تظل مسيرتها ممتدة نحو المزيد من المجد والازدهار. وقال سموه في القصيدة:

