قصيدةُ محبةٍ ووفاءٍ وعِرفان مرفوعة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعبيراً عن المحبة الصادقة التي يستشعرها أبناء شعبه كلما تذكروا رحلته الكبيرة في بناء الوطن والإنسان.

رجــــــلٌ يُضيءُ وسامــــةً وجمالا

وسمـــــاحةً وبســـــالةً وكمــــالا

ومَهـــــابةً موروثةً مِـــــن راشــــدٍ

أضحى بها خيـــــرَ الرجــال جلالا

وورثتَ أكرمَ خُلّةٍ مِــــن زايـــــــدٍ

فسموتَ عَمّاً في الرجــــــال وخالا

وطلعتَ في أفــــقِ الصبـــاح مُنوّرا

ولمعتَ في أفـــقِ الغروب هِــــلالا

وسموتَ في دنيا المـــروءة والندى

تَحكــــي سُهيـــلاً إذْ يُنيــــرُ شَمالا

وبنيتَ في وطني دعائــــمَ دولـــــةٍ

أضحــتْ لكـــــلِّ العالَميـــن مِثالا

وجعلتَ أرضَ الوصلِ أجملَ روضةٍ

مِــــنْ قبــــلُ كانت قفــــرةً ورِمالا

ونشـــــرتَ في وطني ثقافـــــةَ قوةٍ

بيــــن الشباب، وما دعــوتَ كُسالى

ورفعتَ شأنَ الضــــــادِ بين شبابها

ووهبتَ مِــــن يدكَ اليمينِ جِــــزالا

أمحمـــدَ الخيـــــرات يا ابنَ لطيفةٍ

أمٌّ غذتْك مـــــع اللَّبانِ خِــــــــلالا

وهبتـــكَ للأوطـــــان أروعَ فارسٍ

تعلــــو على ظهر الجِيــــــادِ صِيالا

منحتك طيبَ القلبِ، رقّةَ ماجــــــدٍ

جمع الشجاعـــةَ حكمـــةً وفعـــالا

أنت الذي خفّفتَ لوعـــــةَ جائـــعٍ

ومسحـــتَ دمعــــةَ خائفٍ وثكالى

وحفظتَ للشيـــــخ المؤسس عهدَه

ليظـــل ّشعبُك للحبيــــب عِيــــالا

والخيــــلُ يا للخيــــل طار سناؤها

من بعــــد كأسٍ في دبـــــــيّ توالى

يا سيـــــدَ الفرســــان حسبُك رِفعةً

أن فُقتَ عصـــــرك هِمّةً وخِصـــالا

أنت الســـــراجُ لدربنــــا وطريقنـا

يا مَــــنْ بعثتَ بروحنــــا آمــــــالا

منا الســـــلامُ على جبينك سيــدي

لا زلـــتَ فينــــا للوفـــــاء مــــآلا

صلى الإلهُ على الحبيــب المصطفى

واختصَّ صحبــــاً بالســـــلام وآلا