فيضانات نيبال.. مخاوف من مخاطر صحية بسبب تحلل الجثث

يجعل تدهور حالة جثث الضحايا التي تم انتشالها عقب كارثة الفيضانات في نيبال والتبت التعرف على هوية الضحايا أمرا صعبا بشكل متزايد.

ووفقا لبيان أصدرته إدارة المنطقة المحلية اليوم السبت، لم يتم حتى الآن التعرف إلا على أربع جثث من أصل 233 جثة تم انتشالها في منطقة تشيتوان الواقعة على الحدود مع الهند.

وجرفت مياه الفيضانات العديد من الضحايا لمسافات تمتد لعدة كيلومترات.

وقال جانيش أريال، المسؤول عن المنطقة، بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة، إن الجثث تتحلل بشكل متزايد. ولذلك حذر خبراء الصحة من احتمال وجود مخاطر على الصحة العامة.

وأصدرت السلطات الآن أمرا بأخذ عينات من الحمض النووي من المتوفين ومن أي رفات يتم العثور عليها قبل دفنها، على أن يتم دفن الضحايا الذين لم يتم التعرف على هوياتهم في موقع واحد بمدينة ديفجات وسط نيبال.

وأوضحت إدارة المنطقة أنه تم اتخاذ القرار خلال اجتماع للسلطات المعنية.

وبغض النظر عن مسببات الأمراض التي قد تنشأ من أجزاء الجثث، فإن خطر الإصابة بأمراض الإسهال، على سبيل المثال، آخذ في الارتفاع في المناطق المتضررة من الفيضانات.