أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لجنسن هوانغ الرئيس "العبقري" لشركة انفيديا الأمريكية العملاقة للرقائق الإلكترونية عقب تقرير أفاد بأنه كان مستهدفا ضمن مخطط تجسسي صيني.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تتابع المسألة "عن كثب".
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية خلصوا إلى أن مسؤولة تنفيذية صينية مرتبطة بشركة "ميغاسبيد" لمراكز البيانات، ومقرها سنغافورة، كانت تعمل لحساب الاستخبارات الصينية وتنقل معلومات إلى بكين.
لكن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون قال في مؤتمر صحافي دوري إن "التقرير قائم على تكهنات لا تستند إلى أي أساس، ولا يعدو كونه محاولة لتشويه سمعة الصين".
وأكد ترامب لصحافيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا "أكنّ الكثير من الاحترام لجنسن (...) آمل بأن يكون بخير. إنه شخص رائع ومتميز، ونحن نريد حماية الأشخاص المتميزين".
وعندما سُئل عما إذا كان سيبقي هوانغ مستشارا له قال ترامب "أود أن أقول نعم. أعني، ما لم نكتشف شيئا يعاكس ذلك، دائما ما كنت أجد أن جنسن هوانغ يتسم بالنزاهة التامة".
وتابع "لكن كما تعلمون" إنها "مسألة بالغة التعقيد".
وقدّم هوانغ المشورة لترامب بشأن سياسة الذكاء الاصطناعي، وكان من بين الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الذين رافقوا الرئيس الأمريكي في زيارته لبكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ في مايو.
ودعا رجل الأعمال المولود في تايوان إلى استخدام رقائق شركته في الصين، فيما تعمل بكين على تسريع وتيرة تطوير أشباه الموصلات الخاصة بها.

