رهان الناتو الأخير.. "التوحيد القياسي" بديلًا للقوة الأميركية

سعى مسؤولون في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الثلاثاء، إلى إظهار ثقتهم بقدرة أوروبا على استيعاب التخفيضات العسكرية الأميركية الكبيرة داخل التحالف الدفاعي، وذلك رغم افتقار القارة لبعض الأسلحة النوعية التي تعتزم واشنطن سحبها، وغياب خطة بديلة واضحة حتى الآن.

ونقلت وكالة "بلومبرج" عن مسؤولين في الدائرة المعنية بضمان التوافق العملياتي للقوات المتحالفة، خلال معرض "يوروساتوري" للدفاع المنعقد خارج باريس، تأكيدهم أن أوروبا قادرة على تعويض خسائر الطائرات المقاتلة والمسيّرات الأميركية من خلال الاعتماد على معدات متوافقة وتوسيع نطاق تبادل البيانات بين جيوش الدول الأعضاء.

من جانبه، شدد الجنرال الفرنسي تييري بوليت، مدير مكتب التوحيد القياسي في حلف الناتو، على أن "التوحيد القياسي هو الحل، وليس المشكلة، سواء بوجود الأميركيين أو بدونهم". وأضاف بوليت: "إذا خسرنا عدداً معيناً من الطائرات الأميركية، فإن الحلفاء الأوروبيين سيقومون بسد هذا العجز بطائرات مماثلة أو ذات قدرات مكافئة".