تقوم المملكة المتحدة بنشر فريق انتشار سريع في نيبال لدعم المواطنين البريطانيين وأسرهم والذين تضرروا من الفيضانات المدمرة.
وسيصل الفريق إلى كاتماندو اليوم السبت وسيعمل بجانب السفارة البريطانية والسلطات المحلية لتقديم دعم قنصلي إضافي وتنسيق المساعدة.
ويشكل هؤلاء الموظفون المدربون خصيصا للاستجابة للأزمات جزءا من استجابة المملكة المتحدة الأوسع للفيضانات، والتي تشمل 5 ملايين جنيه إسترليني (7ر6 مليون دولار) من الدعم الإنساني لجهود الإغاثة والتعافي.
وهناك أكثر من 30 مواطنا بريطانيا من بين مئات الأشخاص المفقودين وهناك مخاوف من وفاتهم مع استمرار جهود الإنقاذ بعد الفيضانات في منطقة راسوا، على الحدود مع منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين.
وقالت الصين ونيبال إن نحو 2500 شخص في عداد المفقودين، فيما قالت الشرطة النيبالية إن عدد القتلى في البلاد ارتفع إلى 579.
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند: " المشاهد في نيبال مدمرة، وتعاطفنا مع جميع المتضررين".
وتابع "سلامة ورفاهية المواطنين البريطانيين هي أولويتنا القصوى. ولهذا السبب نقوم بنشر فريق الانتشار السريع في نيبال لتقديم دعم إضافي على الأرض للمواطنين البريطانيين وأسرهم في وقت صعب للغاية".
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) عنه القول "يعمل موظفونا بشكل وثيق مع السلطات النيبالية والمستجيبين للطوارئ وسفارتنا في كاتماندو لضمان حصول المتضررين على المساعدة والمعلومات التي يحتاجون إليها".
وأضاف "سنواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم المواطنين البريطانيين المتأثرين بهذه المأساة."
