قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا تجري محادثات مع مصر وتركيا والهند بشأن إمكانية فتح الملاحة المدنية في البحر الأسود، خاصة للصادرات الزراعية.
وتعد موانئ البلاد على البحر الأسود هي الطريق الرئيسي لصادرات أوكرانيا الغذائية، وهي قادرة على شحن ما يصل إلى 40 مليون طن (3ر36 مليون طن) من الحبوب خلال موسم التسويق.
ومنذ أغسطس، توقفت هذه الشحنات وسط الهجمات الجوية الروسية على البنية التحتية للموانئ والسفن.
وقال زيلينسكي في مقابلة مع بلومبرج نيوز اليوم الأحد : "لا يمكننا إدارة هذا الحجم من الشحنات عن طريق السكك الحديدية".
وذكر زيلينسكي أن تركيا ومصر والهند اقترحت ضمان الملاحة الآمنة للسفن التي ترفع أعلامها، وتدخل الموانئ الأوكرانية والروسية وتنقل الغذاء.
وأوضح زيلينسكي: "إحدى السفن تتجه إلى أحد موانئنا والأخرى إلى ميناء روسيا، ونحن نقبل الاتفاقات بعدم ضرب أي من هاتين السفينتين".
وأضاف زيلينسكي إن روسيا تعارض الخطة رغم الدعوات المنتظمة من الوسطاء الأتراك والهنود والمصريين.
وأشار أيضا إلى إن كييف طلبت من الاتحاد الأوروبي تجديد برنامج "ممرات التضامن" الذي سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر السكك الحديدية والموانئ الأوروبية في بداية الغزو الروسي الشامل في عام 2022.
وقال زيلينسكي: "نطلب من الاتحاد الأوروبي إعادة "ممرات التضامن" لتسهيل صادرات الحبوب. الجميع يحتاج إلى هذه الحبوب".
وواجهت أوكرانيا ضربات ضخمة على البنية التحتية المدنية لموانئها في أعقاب هجماتها الصيف الماضي على ما يعرف باسم أسطول الظل الروسي، الذي يصدر في الغالب منتجات النفط والوقود الخاضعة للعقوبات. وحتى الآن، لا تستطيع كييف تصدير سوى 38% من الكميات العادية، وفقا لوزارة الزراعة الأوكرانية.

