معارك وغارات على مواقع حوثية في تعز

أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في جنوب وغرب محافظة تعز، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من جبهات المحافظة منذ أيام.

وقالت القوات الحكومية إن طيرانها الحربي شن 5 غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات للحوثيين في جبهة الأحكوم بمديرية حيفان، جنوبي تعز، مشيرة إلى أن الغارات أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف ميليشيا الحوثي.

إلى ذلك، أعلنت القوات الحكومية، إسقاط طائرة مسيرة حوثية في جبهة الكدحة، غربي تعز، كانت محملة بقذيفة هاون قبل وصولها إلى هدفها، كما أعلنت إسقاط مسيرة أخرى في منطقة جبل جرداد، جنوب غربي المحافظة.

وقال محور تعز العسكري، إن الطيران الحربي شن غارات مكثفة على مواقع وتجمعات وأسلحة للحوثيين في مدينة المخا ومديرية الوازعية غربي المحافظة.

وأضاف المحور أن القوات الحكومية أحبطت محاولة تسلل حوثية في جبهة العنين بمديرية جبل حبشي، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجانبين في منطقة بني بكاري غربي المديرية.

على صعيد متصل، توقعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أمس، ارتفاع عدد النازحين داخل اليمن جراء تجدد المعارك بين القوات الحكومة والحوثيين من 130 ألفاً إلى نحو 230 ألفاً خلال الأشهر المقبلة.

وقدر الناطق باسم المفوضية، بابار بالوش، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، ارتفاع عدد اللاجئين إلى جيبوتي عبر البحر الأحمر من 3 آلاف إلى 10 آلاف خلال الفترة نفسها، مشدداً على ضرورة تأمين مساعدات إنسانية للنازحين واللاجئين.

وحذر بالوش من أنه في حال اشتدت حدة المعارك فإن ذلك سيؤدي إلى مزيد من حالات النزوح الجماعية، مؤكداً أن المفوضية بصدد وضع خطط مع شركائها لاستقبال أكثر من 10 آلاف وافد إلى جيبوتي خلال الأشهر المقبلة، وأن عدد النازحين داخل اليمن قد يرتفع من أكثر من 130 ألفاً حالياً إلى أكثر من 230 ألف شخص.

وحذر بالوش من أن تجدد المعارك يسهم في مفاقمة الأزمة، لافتاً إلى أن النقص الحاد في التمويل يعرقل استجابة المفوضية للأزمة الطارئة، إذ لم يتم تأمين سوى 18 % من المبلغ المطلوب لعملياتها في اليمن.

في الأثناء، أعربت مجموعة السبع عن دعمها للمملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية، عقب تصاعد هجمات الحوثيين.

وقال قادة دول مجموعة السبع التي تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة واليابان، في بيان: ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية، وكل التهديدات والهجمات ضد الملاحة المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية، داعين إيران إلى وقف تسليح الحوثيين ودعمهم.