خلال القمة العالمية التي جرت في دبي كان للشباب محور مهم خلال قمة الحكومات تناولها عدد من المختصين نظراً لأهمية دورهم في المجتمعات، فما يحققه الشباب اليوم من إنجازات أصبح نموذجاً عالمياً من خلال عطائه المتميز في المجالات المختلفة في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما من القيادة الرشيدة، الإمارات تؤمن بطاقة الشباب ودورهم الفاعل في مسيرة التطور.
وتوليهم الدعم وتوفر لهم فرص التميز حتى أصبحوا ركيزة أساسية في المسيرة التنموية الشاملة، كما تولي اهتماماً كبيراً بهذه الفئة ودعمها وتهيئة كل السبل لتمكينها وزيادة مساهماتها في التنمية وتسخير كل الإمكانات لتحقيق تطلعاتهم، بل إننا لدينا وزارتان، الأولى للرياضة والثانية للشباب، ولكل منهما حقيبتان لهما وزيران مسؤولان لهذا الجانب والأمر المهم في المجتمع.
في عام 1999 أقرت الأمم المتحدة اليوم الدولي للشباب، والذي يستهدف التوعية بدورهم كعنصر مهم في الوصول إلى حياة أكثر استدامة تعمل على تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالعمل الشبابي، ولعل الاحتفال لاستذكار منجزاتهم، فهم الذين يقودون التغير والابتكار والإبداع في خدمة مجتمعاتهم، كما أن مشاركتنا مع شباب العالم بهذه المناسبة الكبيرة التي شارك فيها قادة ورؤساء دول وحكومات ويطرح فيها قضايا الشباب.
فهو تأكيد لمكانتهم تعطيهم الدافع الأكبر للتحديات المستقبلية وتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية، وهناك مشاريع استراتيجية عدة لرعاية الشباب قامت بها الجهات المعنية في المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والعلمية، وتركزت على جميع المستويات محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً، لتعزز بذلك الثقة والوحدة بين الشعوب وتحقيقها في المؤسسات الشبابية
كما أن استهداف الاستراتيجية فئة الشباب والشابات ما بين أعمار 15 ــ 29 سنة، والتي تشكل 28.3 % من إجمالي سكان دول مجلس التعاون الخليجي من الشباب والشابات، حيث كشفت بعض الدراسات التي تعتمد عليها الاستراتيجية أن الشباب يعانون من أوقات الفراغ، حيث بلغ متوسط ساعات الفراغ 6 ساعات يومياً لكل شاب وشابة، يقضي معظمها في مشاهدة التلفاز.
واليوم ظاهرة شبكات التواصل الاجتماعي التي غزت كل بيت وتؤثر على سلوكياتهم، وأوضحت الدراسات أن نسبة المنتسبين من فئة الشباب للأندية والاتحادات الرياضية تتراوح ما بين 4.5 إلى 6 %، ومن هنا على الجهات المعنية بقطاع الشباب تكملة الدراسة على أرض الواقع بمبادرات ذات قيمة، فالشباب هم المستقبل والأمل.
والله من وراء القصد