من مطر إلى مروان.. النصر يصنع قياداته ويحتفي بأبنائه

يمثل فوز المهندس مروان بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي، بـ«وسام محمد بن راشد للقيادة»، الذي كرّمه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال ملتقى محمد بن راشد للقادة، مصدر فخر واعتزاز للأسرة النصراوية، التي تواصل تقديم الكفاءات والقيادات الوطنية في مختلف المجالات.
هذا التكريم الرفيع، الذي يُعد من أرفع الأوسمة في حكومة دبي، ليس مجرد تقدير لمسيرة مهنية ناجحة، بل شهادة على كفاءة ابن الإمارات وقدرته على تحمل المسؤولية، وتحقيق التميز في العمل الحكومي، وترجمة الرؤى والطموحات إلى إنجازات ملموسة تخدم الوطن والمجتمع.
والجميل في هذا الإنجاز أنه يعيد إلى الأذهان نجاحات أبناء نادي النصر، الذين لم تقتصر بصماتهم على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى ميادين الإدارة والعمل المؤسسي وخدمة الوطن. فمن مطر الطاير، الذي ارتبط اسمه بالإنجازات الكبيرة في قطاع الطرق والمواصلات بدبي، إلى مروان بن غليطة، تتجلى صورة مشرقة لأبناء العميد الذين أثبتوا جدارتهم في مواقع المسؤولية، كلٌّ في مجاله وتخصصه.
إنها رسالة مهمة تؤكد أن الأندية الرياضية ليست مجرد مؤسسات للمنافسة وتحقيق البطولات، بل هي بيئات تصنع الشخصيات، وتنمّي روح الانتماء، وتغرس قيم الالتزام والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة أبنائها في حياتهم المهنية والوطنية.
ونادي النصر، باعتباره عميد أندية الإمارات وصاحب التاريخ العريق، يحق له أن يفخر برجاله وقياداته الذين حملوا اسمه في ميادين متعددة، وقدموا نماذج مشرفة في العطاء والتميز. كما أن نجاح مروان بن غليطة يمثل حافزاً للأجيال الجديدة، ودليلاً على أن الاستثمار في الإنسان هو الإنجاز الأهم والأبقى. وفي عهده حقق الأزرق بطولتي الكأس والخليج، ونجح في قيادة اتحاد الكرة قبل ست سنوات لأنه كان يعتمد على العمل الجماعي.
مبارك لمروان بن غليطة هذا الوسام المستحق، ومبارك للأسرة النصراوية هذا الإنجاز الوطني الجديد، الذي يضاف إلى سجل أبنائها المضيء. فمن مطر إلى مروان، تبقى القلعة الزرقاء عنواناً للوفاء، ومنبعاً للكفاءات والقيادات التي تخدم دبي والإمارات بكل إخلاص واقتدار. متمنياً له النجاح والتوفيق في خدمة البلاد والعباد.