لم يكن فوز المنتخب القطري على اليمن سهلاً رغم الفارق الواضح في السيطرة والاستحواذ، إذ احتاج «العنابي» إلى 64 دقيقة لكسر التنظيم الدفاعي اليمني، بعدما اصطدم طوال الشوط الأول وبداية الثاني بتكتل كثيف أغلق المساحات وحرم لاعبيه من الوصول السلس إلى المرمى.
فرض المنتخب القطري إيقاعه الهجومي من خلال الاستحواذ الذي بلغ 65%، مقابل 35% لليمن، وشن 118 هجمة مقابل 56، كما تفوق في التسديدات بـ 20 مقابل 8 تسديدات، ووصل إلى المرمى في 8 مناسبات، إلا أن هذه الأفضلية الرقمية لم تتحول إلى فارق مريح في النتيجة، بسبب التسرع في إنهاء الهجمات وتألق الحارس محمد أمان.
في المقابل، قدم المنتخب اليمني نموذجاً واضحاً للدفاع المنظم، معتمداً على تضييق المساحات والتمركز العميق، وهو ما نجح في إبقاء النتيجة متعادلة حتى الدقيقة 64، ومع تقدم قطر، تغير المشهد في الدقائق الأخيرة، إذ اضطر «العنابي» إلى التراجع نسبياً أمام الضغط اليمني، بعدما منح تصدي أمان لركلة جزاء أكرم عفيف أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة.
كانت ركلة الجزاء المهدرة نقطة تحول مهمة، لأنه بدلاً من حسم المباراة بهدف ثانٍ، بقي المنتخب اليمني داخل أجواء اللقاء حتى النهاية، بينما ركز المنتخب القطري على تأمين تقدمه والاعتماد على التحولات والهجمات المرتدة.
كشفت أرقام المباراة أن المنتخب القطري كان الطرف الأكثر صناعة وتهديداً، لكنه افتقد الكفاءة المطلوبة أمام المرمى، في حين عوض المنتخب اليمني محدودية استحواذه وتنظيمه الهجومي بكتلة دفاعية متماسكة وحارس لعب دوراً بارزاً في إبقاء فريقه بالمباراة، وفي النهاية، كان هدف يوسف عبد الرزاق كافياً لمنح قطر ثلاث نقاط جديدة، رغم أن الأداء الهجومي كان يسمح بفارق أكبر.
كشفت أرقام المباراة أن المنتخب القطري كان الطرف الأكثر صناعة وتهديداً، لكنه افتقد الكفاءة المطلوبة أمام المرمى، في حين عوض المنتخب اليمني محدودية استحواذه وتنظيمه الهجومي بكتلة دفاعية متماسكة وحارس لعب دوراً بارزاً في إبقاء فريقه بالمباراة، وفي النهاية، كان هدف يوسف عبد الرزاق كافياً لمنح قطر ثلاث نقاط جديدة، رغم أن الأداء الهجومي كان يسمح بفارق أكبر.
