تابع العالم بدهشة شديدة قرار المنتخب البرتغالي الإعلان عن مدينة كانكون المكسيكية مقراً لمعسكر المنتخب خلال المونديال.
وقرر منتخب المنتخب البرتغالي الذي يشارك في المجموعة 11 مع منتخبات كولومبيا، أوزبكستان، وأحد منتخبات الكونغو الديمقراطية أو جامايكا أو كاليدونيا الجديدة، ولا يلعب أي مباراة في المكسيك، إقامة معسكره بمدينة كانكون التي تعرف في المكسيك بمدينة الحفلات، حيث تشتهر بالحياة الصاخبة والحفلات طوال العام.
ويبدو من النظرة الأولى أن القرار غريب، لكن بعد التأمل فيه يظهر المنطق الذي جعل من منتخب البرتغال يختار المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة لتكون مقراً لإقامته خلال فترة المونديال.
ويلعب منتخب البرتغال مباراتين من أصل ثلاث مباريات في مدينة هيوستن الأمريكية بينما يلعب الثالثة في مدينة ميامي، والمسافة بالطائرة بين كانكون وهيوستن وميامي لا تتجاوز الساعتين مما يمنح منتخب البرتغال راحة شديدة في الرحلات.
وسيقم منتخب البرتغال - الذي يتوقع عالم كرة القدم أن يكون من بين الأسماء التي ستعلب دوراً بارزاً في مونديال 2026 - في منتجع فيرمونت ماياكوبا الذي يبعد نحو ساعة بالسيارة عن قلب المدينة، ويتدرب في مركز ماياكوبا الذي يقع بالقرب من المنتجع.
لكن الميزة الأبرز ربما التي دفعت الإسباني روبيرتو مارتينيز المدير الفني للمنتخب البرتغالي لاختيار مدينة كانكون هو اعتدال درجة الحرارة التي تبلغ في تلك الفترة من السنة نحو 30 درجة مئوية، ما يساعد اللاعبين على سرعة الاستشفاء بعد المباريات، في الوقت الذي يتوقع أن تكون درجة الحرارة عاملاً مؤثراً للغاية في البطولة التي تجري في فصل الصيف.



