تصاعدت حدة الغضب وسط جماهير الوصل في الفترة الأخيرة، مع ارتفاع الأصوات المطالبة بإقالة السويدي مسعود ميرال، المدير الفني «المؤقت»، والتعاقد مع مدرب جديد، في ظل قناعة شريحة واسعة من الجماهير بأن المرحلة الحالية تحتاج إلى قيادة فنية مختلفة.
وأطلق جمهور الوصل «هاشتاغ» بعنوان «وين المدرب؟» في رسالة واضحة تعكس عدم رضاه عن مستوى الفريق ونتائجه، وبالعودة إلى نتائج مسعود ميرال الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي لويس كاسترو في 5 نوفمبر الماضي، فقد أشرف على تدريب «الإمبراطور» في 11 مباراة، حقق 3 انتصارات، وتعادل في 4، وخسر 4 مباريات.
في بطولة الدوري قاد الفريق في 7 مباريات، فاز في 3، وتعادل في مباراتين، وخسر مثلهما، بينما سجل حضوراً آسيوياً بمباراتين، تعادل في الأولى وفاز في الثانية، وكانت الصدمة الكبرى الخروج من كأس الرابطة، بعد التعادل ذهاباً أمام الجزيرة، والخسارة إياباً، فيما كان كاسترو قد أشرف على تدريب الفريق في 15 مباراة، حقق الفوز في 9 وتعادل في 3 مباريات وخسر مباراتين، مع تقديم مستويات جيدة مقارنة مع مستواه الحالي، مع الوضع في الاعتبار أن تشكيلة الفريق شهدت مع بداية الموسم انضمام 5 أو 6 عناصر جديدة.
وتكشف المقارنة الرقمية بين فترتي كاسترو وميرال تراجعاً واضحاً في النتائج والمستوى، لا يتناسب مع طموحات جماهير الوصل، التي ظلت تدعم الفريق بقوة وسجلت أعلى نسب حضور منذ بداية الموسم.
ومع امتلاك «الإمبراطور» مجموعة مميزة من أبرز العناصر في ملاعب الإمارات، تبدو مطالب الجماهير منطقية، وتؤكد أن الوصل بات في حاجة حقيقية إلى مدرب جديد قادر على استثمار الإمكانات الفنية، وإعادة الفريق إلى المسار الذي يليق بطموحاته، ويتوقع أن تشهد الساعات المقبلة اختيار المدرب الجديد من أجل تصحيح مسار الفريق.
