نفض خوسيه مورايس مدرب الشارقة غبار خمسة مواسم من الجلوس على دكة البدلاء عن ماجد سرور لاعب الارتكاز، وأعاده مجدداً إلى الأضواء، بعد أن منحه فرصة اللعب أساسياً ضمن قائمة الفريق، في وقت كان اللاعب يعاني فيه من قلة المشاركات.
ويعد ماجد سرور «28 عاماً» أحد محاربي الشارقة القدماء، إذ يقضي حالياً موسمه رقم 11 في ملاعب الإمارات، بعدما بدأ مشواره بمستوى متميز بسن صغيرة في موسم 2015-2016، الذي شهد ظهوره الأول مع الفريق، ونجح بعدها تدريجياً في حجز مقعده أساسياً، وكان من بين العناصر التي أعادت لقب بطولة الدوري إلى نادي الشارقة في موسم 2018-2019
وبفضل قدراته الفنية العالية، أصبح سرور عنصراً في صفوف المنتخب الوطني الأول، إلا أنه فقد موقعه الأساسي في المواسم الأخيرة، ما دفع إدارة الشارقة إلى إعارته إلى الوصل في الموسم الماضي، حيث شارك معه في 463 دقيقة فقط ضمن منافسات الدوري.
ومع بداية الموسم الحالي، منحه المدرب السابق ميلوش فرصة المشاركة في بعض المباريات، قبل أن يتولى خوسيه مورايس المهمة في منتصف ديسمبر الماضي، ليعيد الثقة كاملة في اللاعب، ويعتمد عليه بشكل أساسي في المباريات المحلية والخارجية والحاسمة، واستطاع سرور كسب التحدي، وكان على قدر ثقة مدربه، بعدما قدم مستويات جيدة، وضاعف جهوده في التدريبات، وظهر بروح قتالية عالية، لترتفع عدد دقائق لعبه إلى 790 في بطولة الدوري من 14 جولة فقط، وهي الأعلى في مواسمه الأخيرة.
كما عمل اللاعب على استثمار الفرصة التي منحها له مورايس، حيث قام بتطوير قدراته ومعالجة السلبيات التي عانى منها في الفترات الماضية، ليسهم بشكل كبير في النتائج الإيجابية التي حققها الشارقة مؤخراً، بعد مرحلة من المعاناة مع النتائج السلبية وسط إصرار كبير منه على مواصلة التألق والمحافظة على مقعده الأساسي.
