شباب الأهلي يكتفي بنقطة التعادل في الجولة السابعة لدوري النخبة الآسيوي

تعادل شباب الأهلي وضيفه الهلال سلبياً، مساء اليوم الاثنين، في مباراتهما على استاد راشد، ضمن منافسات الجولة السابعة وقبل الأخيرة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، ورفع شباب الأهلي رصيده إلى 11 نقطة وبقي مؤقتاً في المركز الخامس حتى نهاية مباريات الجولة، فيما وصل الضيوف إلى 19 نقطة في الصدارة.
وفرض الحذر الدفاعي إيقاعه على مجريات الشوط الأول، وغابت اللمسة الهجومية الحاسمة عن الفريقين في أغلب فتراته، لتنتظر الجماهير حتى الدقيقة 14، كي تشهد أول ملامح الخطورة الحقيقية حين شق غويلهرم بالا دفاعات المنافس بتمريرة بينية ذكية وضعت جواو مارسيلو في مواجهة المرمى، إلا أن الحارس ماثيو باتوييه كان في الموعد، وتصدى ببراعة لتسديدة قوية، مبعداً شبح هدف محقق لشباب الأهلي.


ومع مرور الدقائق، بدأ شباب الأهلي يفرض أفضليته الهجومية ويضيق الخناق على مرمى المنافس، وأطلق كوان سانتوس تسديدة صاروخية في الدقيقة 37 مرت فوق العارضة بقليل، قبل أن يقترب مارسيلو مجدداً من التسجيل في الدقيقة 39، عندما اصطدمت تسديدته بقدم أحد المدافعين ومرت بمحاذاة القائم، في لقطة حبست الأنفاس.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، عاد بالا ليهدد المرمى بتسديدة أخرى ارتدت من الدفاع وغيرت اتجاهها، إلا أن حارس المرمى واصل تألقه، ولحق بالكرة في اللحظة الأخيرة قبل أن تعانق الشباك في الدقيقة 44، ليخرج الشوط الأول دون أهداف.
وواصل شباب الأهلي فرض أفضليته الميدانية مع انطلاقة الشوط الثاني، واقترب من الوصول إلى الشباك في الدقيقة 63، حين وصلت كرة داخل منطقة الجزاء إلى مارسيلو، لكنه تباطأ في التسديد، ليمنح المدافع فرصة اللحاق به وإنقاذ الموقف.


وفي المقابل، لجأ الضيوف إلى إجراء تغييرات مؤثرة بحثاً عن زيادة الفاعلية الهجومية، وكادوا يباغتون «الفرسان» لولا تألق حارس شباب الأهلي حمد المقبالي، الذي كان حاضراً في الموعد، بعدما حول ركلة ركنية نفذت مباشرة نحو المرمى في الدقيقة 67، إلى ركنية جديدة لم تحمل أي خطورة.
ومع تقدم الدقائق، تصاعد ضغط الضيوف واشتدت محاولاتهم، ليجد دفاع شباب الأهلي نفسه تحت عبء الدقائق الأخيرة، صامداً أمام الهجمات المتلاحقة، في وقت ظل فيه بالا الرئة الهجومية الوحيدة لـ«الفرسان»، إلا أنه اصطدم برقابة دفاعية صارمة حدت كثيراً من خطورته وأغلقت أمامه المساحات.


واستمر الأداء على هذا النحو حتى صافرة الختام، التي أعلنت نهاية المواجهة بتعادل سلبي، عكس التكافؤ والحذر اللذين سيطرا على تفاصيلها حتى آخر ثانية، وليحصل كل فريق على نقطة واحدة.
وكان مشوار شباب الأهلي في البطولة قد بدأ بالتعادل 1-1 مع تراكتور في دبي ضمن الجولة الأولى، قبل أن يحقق الفوز على الاتحاد 1-0 في جدة في الجولة الثانية، ثم الفوز على ناساف 4-1 في دبي في الجولة الثالثة، قبل أن يتعرض للخسارة أمام الدحيل 1-4 في الدوحة في الجولة الرابعة، ثم عاد للانتصارات على حساب الغرافة 2-0 في دبي بالجولة الخامسة، قبل أن يخسر أمام السد 2-4 في الدوحة بالجولة السادسة.