تتجه الأنظار إلى منافسات الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث تتنافس ستة منتخبات هي العراق، وبوليفيا، والكونغو الديمقراطية، وجامايكا، وكاليدونيا الجديدة، وسورينام، على مقعدين فقط في النهائيات العالمية، في محطة حاسمة تمثل الفرصة الأخيرة لتحقيق حلم المشاركة في المونديال.
وتنطلق منافسات الملحق يوم 26 مارس الجاري، وسط طموحات كبيرة من جميع المنتخبات، خاصة كاليدونيا الجديدة وسورينام، اللتين تسعيان لكتابة التاريخ ببلوغ كأس العالم للمرة الأولى.
وتقام المباريات في مدينتي غوادالاخارا ومونتيري، على أن تُلعب مواجهات نصف النهائي في 26 مارس، والنهائيات يوم 31 من الشهر ذاته، عبر مسارين منفصلين، يتأهل من كل مسار منتخب واحد إلى المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في يونيو ويوليو المقبلين.
المسار الأول
يشهد هذا المسار مواجهة كاليدونيا الجديدة مع جامايكا يوم 26 مارس، على أن يلتقي الفائز الكونغو الديمقراطية في النهائي يوم 31 مارس، حيث ينضم المتأهل إلى المجموعة الحادية عشرة بجوار البرتغال وأوزبكستان وكولومبيا.
ويدخل منتخب كاليدونيا الجديدة المواجهة بطموح تاريخي، بعدما بلغ هذه المرحلة عقب حلوله وصيفًا في تصفيات أوقيانوسيا، متسلحًا بثلاثي هجومي مميز بقيادة جورج غوب-فينيبي، وجيرمان هاويجين، وجوزيف أثالي، إضافة إلى أنجيلو فولجيني، الذي يستعد لظهوره الدولي الأول.
وفي المقابل، يسعى منتخب جامايكا للعودة إلى المونديال لأول مرة منذ 1998، بعد مشوار قوي في تصفيات الكونكاكاف، مدعومًا بخبرة مدربه المؤقت رودولف سبيد، وبكتيبة من المحترفين في أوروبا، أبرزهم ديماراي غراي وليون بايلي، ما يمنحه قوة إضافية في المواجهات الحاسمة.
أما منتخب الكونغو الديمقراطية، فيطمح للعودة إلى كأس العالم لأول مرة منذ 1974، بعد مسيرة قوية أطاح خلالها بمنتخبات كبيرة مثل الكاميرون ونيجيريا، ويقوده المدرب سيباستيان دي سابر، مع كتيبة تضم أسماء بارزة مثل سيدريك باكامبو، ويوان ويسا، وسيمون بانزا، إضافة إلى صلابة دفاعية بقيادة شانسيل مبيمبا وآرون وان-بيساكا.
المسار الثاني
في المسار الآخر، يلتقي منتخب بوليفيا مع سورينام يوم 26 مارس، على أن يواجه الفائز منتخب العراق في النهائي يوم 31 مارس، حيث ينضم المتأهل إلى المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.
ويدخل منتخب بوليفيا المنافسة بطموح استعادة أمجاده والعودة إلى المونديال لأول مرة منذ 1994، بعد احتلاله المركز السابع في تصفيات أمريكا الجنوبية، مدعومًا بفوز تاريخي على البرازيل. ويقوده المدرب أوسكار فيليغاس، مع نجم الهجوم ميغيل تيرسيروس، أحد أبرز هدافي التصفيات، إلى جانب راميرو فاكا، وخبرة الحارس كارلوس لامبي والمدافع لويس هاكين.
أما منتخب سورينام، فحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه هذه المرحلة، ويأمل في كتابة أول ظهور له في كأس العالم، ويقوده المدرب الهولندي هينك تين كات، معتمدًا على قوة هجومية يقودها ريتشونيل مارغريت، إلى جانب شيرالدو بيكر وتيارون شيري، فيما يشكل ستيفانو دينسويل ركيزة الدفاع.
ويخوض منتخب العراق التحدي بطموح العودة إلى المونديال لأول مرة منذ 1986، بعد تأهله عبر مواجهة مثيرة أمام الإمارات. ويقوده المدرب غراهام أرنولد، مع عناصر بارزة مثل علي جاسم وأيمن حسين، رغم بعض الغيابات المؤثرة بسبب إصابات جلال حسن وأحمد يحيى، ما يضع عبئًا أكبر على القوة الهجومية للفريق.
ومع اقتراب موعد الحسم، تشتعل المنافسة بين المنتخبات الستة في سباق لا يقبل القسمة على اثنين، حيث تفصلها 90 دقيقة فقط عن تحقيق الحلم الأكبر أو وداعه حتى إشعار آخر.
