بند خاص ينقذ تشيلسي من فاتورة إقالة روزينيور الثقيلة

روزينيور
روزينيور

في كواليس القرار الصادم داخل تشيلسي، انكشف أخيرًا البند السري الذي قد ينقذ خزائن النادي من فاتورة إقالة مدربه المقال ليام روزينيور، رغم عقده طويل الأمد الذي يمتد حتى عام 2032.

ورغم التوقعات الأولية بدفع «البلوز» تعويضات ضخمة بعد إنهاء عقد المدرب البالغ 41 عامًا، فإن وجود بند فسخ خاص في العقد يعني أن النادي لن يكون ملزمًا بسداد كامل القيمة المتبقية، في خطوة قد تخفف من وطأة الأزمة المالية.

ويسمح البند الجزائي لتشيلسي بدفع نحو 4 ملايين جنيه إسترليني فقط، بدلًا من التعويض الكامل الذي كان يُقدّر بين 24 و30 مليون جنيه إسترليني.

وجاءت إقالة روزينيور، أمس الأربعاء، بعد أقل من أربعة أشهر فقط على توليه المهمة، عقب سلسلة من خمس هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تسجيل أي هدف، وهي أسوأ حصيلة للفريق منذ عام 1912.

وأشارت صحيفة «ديلي ميل» إلى أن روزينيور تولى تدريب الفريق في يناير 2026 خلفًا لـ إنزو ماريسكا، ووقع عقدًا طويل الأمد، قبل أن تكشف التقارير عن البند الذي غيّر المعادلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للنادي اللندني، الذي أعلن مؤخرًا عن تسجيل خسائر قياسية بلغت 262.4 مليون جنيه إسترليني في الموسم الماضي، ما يجعل تقليص الالتزامات المالية أولوية قصوى.

ولم تتوقف الضربات عند هذا الحد، إذ تلقى تشيلسي صدمة جديدة بخسارته 0-3 أمام برايتون، في المباراة الأخيرة لروزينيور، ليتراجع الفريق إلى المركز السابع، بفارق سبع نقاط عن مراكز التأهل الأوروبي.

وتزداد حسابات التأهل تعقيدًا، إذ قد يصبح المركز السادس مؤهلًا إلى دوري أبطال أوروبا، لكن ذلك مشروط بتتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي واحتلاله المركز الخامس.

وأكد النادي في بيانه الرسمي أن النتائج والأداء لم يرتقيا إلى الطموحات، مشيرًا إلى أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه ضروري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه هذا الموسم.

وسيتولى المدرب المؤقت كالوم مكفارلين قيادة الفريق حتى نهاية الموسم، بداية من مواجهة ليدز يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي، بينما تواصل الإدارة بحثها عن مدرب دائم يعيد الاستقرار للفريق.