فرض الوصاية على الاتحاد الإيطالي مع بقاء مالاغو

وُضع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحت وصاية اللجنة الأولمبية الإيطالية، لكنه سيبقى بإدارة جوفاني مالاغو، بعدما جرى التوصل إلى تسوية أنهت جدلا أحاط بانتخابه رئيسا للاتحاد في يونيو الماضي.

وفي وقت بدأت فيه «الناسيونالي» استعادة توازنها بفوزها على تركيا 2-1 في دوري الأمم الأوروبية، بعد تعادلها مع فرنسا 1-1 في «ستاد دو فرانس» قبل ثلاثة أيام، تجنب الاتحاد الإيطالي أزمة جديدة كان من شأنها أن تعرقل مسار إعادة البناء.

وبموجب اتفاق توصل إليه مع رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشانو بونفيليو وصادق عليه المكتب التنفيذي للهيئة الأولمبية، سيبقى مالاغو الرجل الأول في كرة القدم الإيطالية، لكن بصفة مؤقتة تحمل لقب «المفوض الاستثنائي» للاتحاد الإيطالي.

وتسمح هذه التسوية بمواصلة عملية إعادة بناء كرة القدم الإيطالية التي لا تزال تعاني من صدمة الفشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، خصوصا أن مالاغو، المدعوم من رابطة الدوري الإيطالي، يعد الأوفر حظا للفوز في الانتخابات المقبلة.

ويُعد مالاغو من أبرز الشخصيات في الحركة الرياضية الإيطالية خلال العقدين الأخيرين. وترأس سابقا اللجنة الأولمبية الإيطالية، كما يتولى رئاسة اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026.

وخلال أسابيع قليلة، وجد نفسه مضطرا للبحث عن مدرب جديد للمنتخب الوطني، فاختار روبرتو مانشيني الذي سبق أن قاد «الأزوري» بين عامي 2018 و2023، وذلك بعد رفض الإسباني بيب غوارديولا العرض، وتعذر التعاقد مع أندريا بيرلو. كما يتعيّن على مالاغو التعامل مع ملف كأس أوروبا 2032، التي ستنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا، وهو ملف حساس بسبب تقادم البنية التحتية للعديد من الملاعب الإيطالية.