تجاوزت الجولة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا الثاني 2026–2027 حدود التوقعات، بعدما حملت مواجهات المجموعات الثماني جرعة كبيرة من الإثارة والتشويق، في ظل محاولات الأندية الـ32 تسجيل بدايات قوية في مشوارها القاري.
وكشفت الجولة الأولى عن مجموعة من الأرقام والحقائق اللافتة، رصدها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بداية من سوء الحظ الذي لازم الجزيرة الإماراتي، مروراً بتألق لاعبي الوحدة الإماراتي والكويت الكويتي، وصولاً إلى مفاجآت بيرسيب باندونغ، وأرقام دفاعية، وحراسة مرمى دخلت سجلات البطولة.
حظ عاثر
وصف الاتحاد الآسيوي الجزيرة بأنه «سيئ الحظ»، بعدما سجل 101 وصول إلى الثلث الهجومي خلال تعادله سلبياً مع غولغوهار سيرجان الإيراني، وهو العدد الأكبر لأي فريق في الجولة الأولى، وكذلك الأعلى لفريق إماراتي في مباراة واحدة بتاريخ البطولة.
ولم يتوقف الحظ العاثر عند هذا الرقم، إذ أصبح الجزيرة أول فريق إماراتي تصطدم تسديداته بالقائم أو العارضة أكثر من مرة خلال مباراة واحدة في دوري أبطال آسيا الثاني.
ولفت آدم غنيزدا سيرين، لاعب الوحدة الإماراتي، الأنظار بعدما صنع 8 فرص أمام الكويت، بينها تمريرتان حاسمتان، ليكون صاحب الرقم الأعلى في صناعة الفرص خلال الجولة الأولى.
وكان غنيزدا واحداً من ثلاثة لاعبين فقط سجلوا أكثر من تمريرة حاسمة في الجولة، إلى جانب أوتافيو، لاعب الريان القطري، وغـاو تيان يي، لاعب شنغهاي شينهوا الصيني.
مفاجأة إندونيسية
سجل بيرسيب باندونغ واحدة من أبرز مفاجآت الجولة، بعدما عاد من كوريا الجنوبية بانتصار ثمين على سيئول بهدف دون مقابل.
واكتسب الفوز أهمية إضافية، كونه المرة الثانية فقط، التي ينجح فيها بطل إندونيسيا في الفوز بمباراته الافتتاحية على الساحة القارية.
وفي المقابل تلقى المحرق البحريني خسارة بهدف دون رد أمام أركاداغ التركماني، لتكون المرة الثانية فقط التي يخسر فيها الفريق البحريني مباراته الافتتاحية في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا الثاني، بعد سقوطه 2–3 أمام صحم العماني عام 2017.
أما أركاداغ فحقق انتصاره الثاني فقط في البطولة، بعدما اكتفى بفوز واحد خلال 8 مباريات في نسخة 2025–2026، مقابل 4 تعادلات، و3 هزائم.
انتصار جماعي
حقق أديلايد يونايتد الأسترالي فوزاً لافتاً على تاي بو من هونغ كونغ الصينية بنتيجة 3–0، في مباراة شهدت مساهمة 6 لاعبين مختلفين في الأهداف.
وبهذا الانتصار أصبح أديلايد ثالث فريق أسترالي ينجح في الفوز بمباراته الافتتاحية في البطولة، بعد ماكارثر وسيدني.
وسجل جيسون دافيدسون، لاعب ملبورن فيكتوري الأسترالي، رقماً دفاعياً لافتاً بعدما نفذ 13 إبعاداً خلال مواجهة ذا كونغ فيتيل، وهو العدد الأكبر لأي لاعب في الجولة الأولى.
كما أصبح هذا الرقم الأعلى للاعب من فريق أسترالي في مباراة واحدة بتاريخ البطولة، ليؤكد الحضور الدفاعي للاعب خلال المواجهة.
جدار كويتي
تألق سعود الحوشان، حارس مرمى الكويت، بعدما تصدى لـ12 تسديدة أمام الوحدة، متفوقاً بفارق 3 تصديات على الأقل عن أي حارس آخر خلال الجولة الأولى.
ويعادل هذا الرقم، منذ بدء جمع البيانات عام 2017، أكبر عدد من التصديات لحارس مرمى في مباراة واحدة بالبطولة، بعدما سبق أن حققه باتيستا، حارس بنفيكا ماكاو، أمام فريق 4.25 في أبريل 2018.
وكان أحمد عرسان، لاعب الفيصلي الأردني، صاحب الهدف الوحيد من ركلة حرة مباشرة في الجولة الافتتاحية، في رقم حمل دلالة خاصة للنادي الأردني.
وبحسب بيانات الاتحاد الآسيوي كان هدف عرسان أول هدف للفيصلي من ركلة حرة مباشرة، منذ بدء جمع البيانات الخاصة بالبطولة عام 2017، ليضيف رقماً فردياً مميزاً إلى حصاد الجولة الأولى.
