قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي يستضيف فيها العين نظيره شباب الأهلي مساء الجمعة، ضمن قمة الجولة 22 من دوري أدنوك للمحترفين، تتصاعد وتيرة الترقب، وسط سيل من التوقعات والحسابات التي تتأرجح بين الفوز والخسارة، وحتى التعادل، في مباراة يرى كثيرون أنها قد تكون حاسمة بنسبة كبيرة في تحديد هوية بطل الموسم، مع اعتماد البعض على لغة الأرقام والإحصاءات، لترجيح كفة طرف على حساب الآخر.
وتكشف الأرقام عن تفوق لافت للعين على ملعبه في استاد هزاع بن زايد خلال النسخة الحالية، حيث خاض 10 مباريات، حقق الفوز في 7 منها، وتعادل في 3، دون أن يتلقى أي خسارة، سواء على أرضه أو خارجها، مسجلاً 20 هدفاً، ومستقبلاً 5 أهداف، جامعاً 24 نقطة، وفي المقابل، يظهر شباب الأهلي صلابة كبيرة خارج ملعبه، بعدما خاض 11 مباراة، فاز في 8 وتعادل في 3 دون أي خسارة، مسجلاً 24 هدفاً، ولم تهتز شباكه سوى مرتين فقط، ليجمع 27 نقطة.
القوة الهجومية
يتصدر شباب الأهلي قائمة أقوى خطوط الهجوم في الدوري هذا الموسم، بعدما سجل 50 هدفاً، بمعدل 2.4 هدف في المباراة الواحدة، بينها 3 أهداف من أصل 4 ركلات جزاء، دون تسجيل أي هدف من 15 ركلة حرة مباشرة، مع 42 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، و7 من خارجها، وتوزعت أهدافه بين 12 بالقدم اليسرى، و32 بالقدم اليمنى، و5 بالرأس.
وعلى مستوى الأداء الهجومي في المباراة الواحدة، يبلغ متوسط فرص التهديف لشباب الأهلي 3.1 فرص، مع إهدار 1.3 فرصة خطيرة، وإجمالي 16.2 تسديدة، منها 5.7 على المرمى، و6.1 خارج المرمى، مقابل 4.4 تصديات لحراس المنافسين، إلى جانب 7.5 مراوغات ناجحة، و5.1 ركلات ركنية، و13.5 ركلة حرة، و17.8 تمريرة طويلة بنسبة نجاح 56 %، و5 عرضيات بنسبة نجاح 28.2 %.
كما رد القائم والعارضة 9 كرات، ونفذ الفريق 12 هجمة مرتدة، مع نسبة استحواذ بلغت 59.1 %، و402 تمريرة دقيقة بنسبة نجاح 86.4 %، منها 175 تمريرة بدقة 93.4 % في نصف ملعبه، و227 تمريرة بدقة 81.7 % في نصف ملعب الخصم.
في المقابل، سجل العين 43 هدفاً، بمعدل هدفين في المباراة، بينها 3 أهداف من 5 ركلات جزاء، وهدف واحد من 12 ركلة حرة، و35 هدفاً من داخل المنطقة، و8 من خارجها، توزعت إلى 10 أهداف بالقدم اليسرى، و26 باليمنى، و7 بالرأس.
ويصل متوسط فرص التسجيل للعين إلى 3.2 فرص في المباراة، منها 2.1 فرصة محققة، مع 14.7 تسديدة، بينها 5.1 على المرمى، فيما بلغ معدل تصديات حراس المنافسين 3.3.
كما سجل العين 5.7 مراوغات ناجحة في المباراة، و5.5 ركلات ركنية، و10.6 ركلات حرة، فيما ارتدت 10 كرات من القائم والعارضة، ونفذ الفريق 22 هجمة مرتدة، مع استحواذ بلغ 54.7 %.
ووصل عدد تمريراته إلى 362 تمريرة، بدقة 84.9 %، منها 179 تمريرة بدقة 91.7 % في نصف ملعبه، و183 تمريرة بدقة 79.2 % في نصف ملعب الخصم، إضافة إلى 21.8 تمريرة طويلة بنسبة نجاح 56.6 %.
القوة الدفاعية
يملك شباب الأهلي أقوى خط دفاع في الدوري، بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف فقط، بمعدل 0.4 هدف في المباراة، وخرج بشباك نظيفة في 13 مباراة، وعلى صعيد الأرقام الدفاعية، يبلغ متوسط تدخلاته 12.7، واعتراضاته 6.3، والتشتيت 17.1، والتصديات 1.3، واستعادة الكرة 42.2، مع 5 أخطاء مؤدية إلى تسديد، وتدخل واحد من آخر مدافع في المباراة، بينما استقبل هدفين من ركلات جزاء، وتم إبعاد الكرة قبل تجاوز خط المرمى 3 مرات.
أما العين، فيحتل المركز الثاني دفاعياً، بعدما استقبل 16 هدفاً في 21 مباراة، بمعدل 0.8 هدف في المباراة، وخرج بشباك نظيفة في 10 مباريات، ويبلغ متوسط تدخلاته 15.8، واعتراضاته 6.5، والتشتيت 20.9، والتصديات 2.1، واستعادة الكرة 41.6، مع 5 أخطاء مؤدية إلى تسديد، وخطأ واحد فقط تسبب في هدف، و3 تدخلات من آخر مدافع في المباراة، فيما استقبل 5 أهداف من ركلات جزاء، ونجح لاعبوه في إبعاد الكرة مرتين قبل تجاوز خط المرمى.
إحصاءات مميزة
تعزز الأرقام الأخرى من ملامح هذه القمة المرتقبة، حيث يبلغ متوسط المواجهات الناجحة للعين 43 مواجهة بنسبة 51.2 %، منها 31.9 مواجهة أرضية بنسبة نجاح 52.6 %، و11.1 مواجهة هوائية بنسبة 47.8 %، كما حصل الفريق على 16.9 رمية تماس، و7.3 ركلات مرمى، و2.4 حالة تسلل، ويرتكب 12.8 خطأ، بمتوسط 1.7 بطاقة صفراء في المباراة الواحدة، فيما تلقى لاعبوه 4 بطاقات حمراء.
في المقابل، يسجل شباب الأهلي 48.1 مواجهة في المباراة بنسبة نجاح 53.1 %، منها 33.7 مواجهة أرضية بنسبة 52 %، و14.4 مواجهة هوائية بنسبة 55.7 %، إلى جانب 18.6 رمية تماس، و5.6 ركلات مرمى، و1.3 حالة تسلل، و11.8 خطأ، ومتوسط بطاقتين صفراوين، بينما تلقى لاعبوه بطاقتين حمراوين فقط طوال الموسم.
وبين هذه الأرقام المتقاربة والتفاصيل الدقيقة، تبقى قمة الجولة 22 مفتوحة على كل السيناريوهات، في مواجهة قد لا تحسم اللقب رسمياً، ولكنها بلا شك سترسم ملامح البطل بنسبة كبيرة.
