يدخل الشارقة الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة بريقه ومصالحة جماهيره بعد الموسم الأخير، الذي شهد تراجعاً في النتائج والأداء، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك بقوة في سوق الانتقالات، عبر إبرام صفقات عدة، عكست رغبة واضحة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على لقب دوري المحترفين.
وركزت الإدارة على ملف الأجانب بالتعاقد مع 4 لاعبين، بقيادة الهداف التوغولي، لابا كودجو، قادماً من العين، والجناح البرازيلي، جوليمار جونيور، من أتلتيكو البرازيلي، إلى جانب مدافع البطائح ومنتخب الرأس الأخضر، ديني بورغس، ولاعب الوسط الدفاعي الكونغولي، شارلز بيكيل، القادم من إسبانيول الإسباني، ليكتمل عقد الخماسي مع البرازيلي إيجور كورنادو، الوحيد الذي حافظ على موقعه من بين أجانب الموسم الماضي، كما عزز الشارقة صفوفه أيضاً بالتعاقد مع لاعبين في «فئة المقيم»، هما صانع الألعاب البرازيلي، أغير مورا، القادم من فلومينينسي، والظهير المصري عبد الكريم مصطفى من الإسماعيلي، في خطوة تؤكد أن الإدارة سعت إلى معالجة عدد من المراكز، التي يوجد بها نقص في العناصر المتميزة، التي تحقق أهداف المدرب.
والمؤكد أن التغييرات ستمنح الشارقة أفضلية مقارنة بالموسم الماضي، خصوصاً أن أحد أبرز أسباب تراجع نتائجه كان الانخفاض الواضح في مردود الأجانب، الذين تعتمد عليهم أندية «دورينا» بصورة كبيرة في صناعة الفارق، لذلك تبدو الخيارات الجديدة أكثر قدرة، على رفع المستوى الفني.
ويعزز من فرص نجاح الشارقة استمرار المدرب مورايس على رأس الجهاز الفني، بعد أن أشرف على فترة الإعداد، وكان شريكاً في تحديد احتياجات الفريق، واختيار الصفقات الجديدة، وهو ما يمنح الفريق أفضلية مهمة تتمثل في الاستقرار الفني، مع خطوة الإدارة الإيجابية بتمديد عقود عدد من عناصر الفريق، لكن نجاح الموسم لن يتوقف عند العناصر الجديدة فقط، ولكن بعودة عدد من المحاربين القدامى، الذين تراجع مستواهم في الموسم الماضي، إلى التألق من جديد، بقيادة كايو لوكاس، وعثمان كمارا، وخالد الظنحاني، وشاهين عبد الرحمن، ماجد حسن، لأن عودة السداسي إلى مستواه الحقيقي يمنح الفريق قوة إضافية، ويزيد من خيارات الجهاز الفني.
وقياساً بالصفقات والاستقرار الفني فإن الشارقة سيكون أفضل على مستوى النتائج، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة القوة التي تليق باسمه الكبير، وتحقق طموحاته، لأن بلوغ منصات التتويج يتطلب صفقات إضافية، وارتفاع مستوى اللاعبين القدامى، ما يجعل الفريق في موقف يكتنفه الغموض، وأمام مشوار من الصعب أن تكون نهايته لقب الدوري.
