وليد عبيد يعود لقيادة حتا.. ومواجهة يونايتد في الكأس الغالية مهمته الأولى

أعلنت شركة كرة القدم بنادي حتا تعيين المدرب الوطني، وليد عبيد، مديراً فنياً للفريق الأول خلفاً للمدرب الكرواتي ألكسندر إليتش، الذي تمت إقالته، بسبب تراجع النتائج وسط تطلعات بأن تسهم عودة عبيد في منح الفريق دفعة معنوية وفنية خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق الأهداف التي تتطلع إليها إدارة النادي وجماهيره.

وتعتبر مواجهة حتا بضيفه يونايتد، السبت المقبل، ضمن منافسات دور الـ16 من مسابقة كأس رئيس الدولة، الظهور الأول للمدرب وليد عبيد على رأس الجهاز الفني للفريق، بعد عودته مجدداً إلى قيادة الإعصار.

وتمثل المواجهة اختباراً مهماً للمدرب الوطني، الذي يعرف جيداً أجواء النادي وطبيعة الفريق، في ظل طموح حتا إلى مواصلة مشواره في المسابقة الأغلى، والوصول إلى الدور ربع النهائي.

من جانبه أعرب وليد عبيد عن تقديره لثقة إدارة شركة كرة القدم بنادي حتا، مؤكداً أن علاقته بالنادي تتجاوز حدود العمل الفني، وأنه يعتز دائماً بالانتماء إلى هذا النادي، مشدداً على استعداده الدائم لتلبية نداء النادي وخدمته في أي وقت، والعمل من أجل تحقيق تطلعاته وتطلعات جماهيره.

وقال وليد عبيد لـ«البيان»: «أشكر إدارة شركة كرة القدم بنادي حتا على ثقتها، وأنا رهن إشارة النادي وجاهز لقيادة الإعصار متى ما طُلب مني ذلك»، وتابع: «حتا بيتي، وأسعد كثيراً بخدمة هذا النادي الذي تربطني به علاقات مميزة مع مجلس الإدارة والجمهور وعائلات حتا، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع».

وأضاف عبيد أن العودة إلى قيادة الفريق تمثل مسؤولية كبيرة، تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، وتضافر جهود جميع عناصر المنظومة، مشيراً إلى أهمية توفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. وأكد أن المرحلة الحالية تحتاج إلى التركيز والعمل الجاد خصوصاً مع دخول الفريق مرحلة مهمة من الموسم، تتزامن مع استحقاق قوي في مسابقة كأس رئيس الدولة، التي تحظى بمكانة خاصة لدى الأندية والجماهير الإماراتية.

وتطرق وليد عبيد إلى مواجهة السبت المقبل أمام يونايتد، موضحاً أن التحضيرات تتركز حالياً على تجهيز الفريق بالصورة المطلوبة، بهدف تحقيق الفوز، وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، وأوضح المدرب الوطني أن التعامل مع هذا النوع من المباريات يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، إلى جانب تجنب الأخطاء واستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفريق المتأهل. وشدد على ضرورة دخول المباراة بجدية كبيرة منذ صافرة البداية، مع المحافظة على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، وعدم منح المنافس المساحات التي تساعده على فرض أسلوبه.